এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৯ : আয়াত ৮৭

সূরা ৯ : আয়াত ৮৭

رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ

তারা ঘরে বসবাসকারী নারীদের সাথে থাকাকেই পছন্দ করেছে এবং তাদের অন্তরসমূহের ওপর মোহর এঁটে দেয়া হয়েছে। ফলে তারা বুঝতে পারে না ।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (87)}.

ورضوا لأنفسهم بالعار والقعود في البلد مع النساء، وهنَّ الخوالف بعد خروج الجيش، فإذا وقع الحرب كانوا أجبن الناس، وإذا كان أمن كانوا أكثر الناس كلامًا، كما قال تعالى عنهم في الآية الأخرى: {فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ} [الأحزاب: 19] أي: علت ألسنتهم بالكلام الحاد القوي في الأمن، وفي الحرب أجبن شيء، وكما قال الشاعر:

أفي السلم أعيار ¬أعيار: جمع عَير، وهو الحمار.¥ أجفاء وغلظة ... وفي الحرب أشباه النساء العوارك ¬العوارك: أي الحوائض. قال السهيلي: عركت المرأة وطمثت إذا حاضت (الروض الأنف 2/ 83).¥؟ ¬ذكره ابن هشام ونسبه إلى هند بنت عتبة (السيرة 1/ 656).¥

وقال تعالي في الآية الأخرى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (21) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22)} الآية [محمد].

وقوله: {وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} أي: بسبب نكولهم عن الجهاد والخروج مع الرسول في سبيل الله {فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} أي: لا يفهمون ما فيه صلاح لهم فيفعلوه ولا ما فيه مضرة لهم فيجتنبوه.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫