Tafsir for this Ayah

Surah 10 : Ayah 21

Surah 10 : Ayah 21

وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةً مِّنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِىٓ ءَايَاتِنَا ۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ

When We give people a taste of mercy after being afflicted with adversity, they start plotting against Our verses. Say, “Allah is swifter in planning [retribution]. Our angel-messengers record whatever you plot.”

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير ابن كثير

{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21)}.

يخبر تعالى أنه إذا أذاق الناس رحمة من بعد ضراء مستهم كالرخاء بعد الشدة والخصب بعد الجدب والمطر بعد القحط ونحو ذلك {إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا} قال مجاهد: استهزاء وتكذيب ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.¥. كما قال تعالى: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا} الآية [يونس: 12]. وفي الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم الصبح على أثر سماء كانت من الليل، أي مطر، ثم قال: "هل تدرون ماذا قال ربكم الليلة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مُطرنا بنوء ¬قال الحافظ ابن حجر: قال ابن قتيبة في "كتاب الأنواء": ومعنى النوء: سقوط نجم في المغرب من النجوم الثمانية والعشرين التي هي منازل القمر. قال: وهو مأخوذ من ناء إذا سقط. وقال آخرون: بل النوء طلوع نجم منها، وهو مأخوذ من ناء إذا نهض، ولا تخالف بين القولين في الوقت لأن كل نجم منها إذا طلع من المشرق وقع حال طلوعه آخر في المغرب لا يزال ذلك مستمرًا إلى أن تنتهي الثمانية والعشرون بانتهاء السنة، فإن لكل واحد منها ثلاثة عشر يومًا تقريبًا. قال: وكانوا في الجاهلية يظنون أن نزول الغيث بواسطة النوء، إما بصنعهم واما بعلامته، فأبطل الشرع قولهم وجعله كفرًا (فتح الباري 2/ 523، 524).¥ كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب" ¬أخرجه البخاري من حديث زيد بن خالد الجهني (الصحيح، الاستسقاء باب قول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)} [الواقعة]، ح 1038).¥.

وقوله: {قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا} أي: أشد استدراجًا وإمهالًا حتى يظن الظان من المجرمين أنه ليس بمعذب وإنما هو في مُهلة ثم يؤخذ على غَرة منه، والكاتبون الكرام يكتبون عليه جميع ما يفعله ويحصونه عليه، ثم يعرضونه على عالم الغيب والشهادة فيجازيه على الجليل والحقير النقير والقمطير.

Tafsir in other languages · 8