{لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7)}
ثم قال: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7)} هذا تفسير الوعيد المتقدم، وهو قوله: {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4)} تَوعَّدَهم بهذا الحال، وهي رؤية النار، التي إذا زفرت زفرة خَرّ كل ملك مقرب، ونبي مرسل على ركبتيه، من المهابة والعظمة ومعاينة الأهوال، على ما جاء به الأثر المروي في ذلك.
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال، لو تعلمون حق العلم لانزجرتم، ولبادرتم إلى إنقاذ أنفسكم من الهلاك. لتبصرُنَّ الجحيم، ثم لتبصرُنَّها دون ريب، ثم لتسألُنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
<br>وقوله: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6)}؛ اختلفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرأته عامة ¬سقط من: م.¥ قرأةِ الأمصار: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6)} بفتحِ التاء من: {لَتَرَوُنَّ} في الحرفين كليهما ¬وبها قرأ نافع وابن كثير وعاصم وأبو عمرو وحمزة وأبو جعفر ويعقوب وخلف. ينظر النشر 2/ 301.¥، وقرأ ذلك الكسائى بضم التاء من الأولى، وفتحها من الثانية ¬وبها قرأ ابن عامر. المصدر السابق.¥.<br>