Tafsir for this Ayah

Surah 14 : Ayah 5

Concise Quran Commentary

We had sent Moses and supported him with miracles indicating his truthfulness and that he was indeed sent by His Lord. We instructed him to remove his people from disbelief, ignorance and slavery to faith, knowledge and freedom from the enslavement of Pharaoh and his people. We instructed him to remind them of Allah’s days on which He blessed them with His favours and of the days of His retribution on which He took the deniers to task. In those days there are clear signs of Allah’s Oneness, His magnitude of power, His favour to the believers and His punishment of the wrongdoing deniers. This is something that will be of benefit to those who are steadfast in following Allah and who constantly show gratitude for His favours and blessings.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولقد بعثنا موسى وأيدناه بالآيات الدالة على صدقه، وأنه مرسل من ربه، وأمرناه أن يُخْرِج قومه من الكفر والجهل إلى الإيمان والعلم، وأمرناه أن يذكرهم بأيام الله التي أنعم عليهم فيها، إن في تلك الأيام دلالات جلية على توحيد الله وعظيم قدرته، وإنعامه على المؤمنين، وهذا ما ينتفع به الصابرون على طاعة الله المداومون على شكر نعمه وآلائه.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৫. আমি মূসা (আলাইহিস-সালাম) কে রাসূল হিসেবে পাঠিয়ে তাঁর সত্যতা অর্থাৎ তিনি যে সত্যিই তাঁর প্রতিপালকের পক্ষ থেকে প্রেরিত একজন রাসূল তা বুঝায় এমন নিদর্শনাবলী দিয়ে তাঁকে শক্তিশালী করেছি। আমি তাঁকে আদেশ করেছি তাঁর জাতিকে কুফরি ও মূর্খতা থেকে ঈমান ও জ্ঞানের দিকে বের করে আনার জন্য। আমি তাঁকে আরো আদেশ করেছি আল্লাহর নিয়ামতপূর্ণ দিনগুলোকে তাদেরকে স্মরণ করিয়ে দেয়ার জন্য। যে দিনগুলোতে তিনি তাদেরকে নিয়ামত দিয়েছেন। নিশ্চয়ই এ দিনগুলোতে আল্লাহর তাওহীদ ও তাঁর অপার শক্তি এবং মু’মিনদের উপর তাঁর নিয়ামতের সুস্পষ্ট ইঙ্গিত রয়েছে। আল্লাহর আনুগত্যের উপর ধৈর্যশীল এবং সর্বদা তাঁর নিয়ামত ও তাঁর দানের প্রতি কৃতজ্ঞরাই এ দিয়ে লাভবান হতে পারে।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} أَيْ: مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ بِالدَّعْوَةِ، {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ: بِنِعَمِ اللَّهِ ¬انظر: تفسير الطبري: 16/ 520 - 523، الدر المنثور: 5/ 6.¥ وَقَالَ مُقَاتِلٌ: بِوَقَائِعِ اللَّهِ فِي الْأُمَمِ السَّالِفَةِ. يُقَالُ: فُلَانٌ عَالِمٌ بِأَيَّامِ الْعَرَبِ، أَيْ بِوَقَائِعِهِمْ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِمَا كَانَ فِي أَيَّامِ اللَّهِ مِنَ النِّعْمَةِ وَالْمِحْنَةِ، فَاجْتَزَأَ بِذِكْرِ الْأَيَّامِ عَنْهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ مَعْلُومَةً عِنْدَهُمْ ¬ورد الطبري هذا القول والشاهد الذي استشهدوا به على ذلك، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: (8/ 203): "ولفظة الأيام" تعم المعنيين، لأن التذكير يقع بالوجهين جميعا".¥. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِ صَبَّارٍ شَكُورٍ} وَ"الصَّبَّارُ": الْكَثِيرُ الصَّبْرِ، وَ"الشَّكُورُ": الْكَثِيرُ الشُّكْرِ، وَأَرَادَ: لِكُلِّ مُؤْمِنٍ، لِأَنَّ الصَّبْرَ وَالشُّكْرَ مِنْ خِصَالِ الْمُؤْمِنِينَ.

تفسير ابن كثير

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) يقول تعالى: وكما أرسلناك يا محمد وأنزلنا عليك الكتاب لتخرج الناس كلهم، تدعوهم إلى الخروج من الظلمات إلى النور، كذلك أرسلنا موسى إلى بني إسرائيل بآياتنا. قال مجاهد: هي التسع الآيات ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.¥. {أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ} أي: أمرناه قائلين له: {أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} أي: ادعهم إلى الخير ليخرجوا من ظلمات ما كانوا فيه من الجهل والضلال إلى نور الهدى [وبصيرة] ¬كذا في (حم) و (مح)، وفي الأصل صحفت إلى: "ونصر".¥ الإيمان، {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} أي: بأياديه ونِعمه عليهم في إخراجه إياهم من أسر فرعون وقهره وظلمه وغشمه، وإنجائه إياهم من عدوهم، وفلقه لهم البحر، وتظليله إياهم بالغمام، وإنزاله عليهم المنَّ والسلوى إلى غير ذلك من النعم، قال ذلك مجاهد وقتادة وغير واحد ¬قول مجاهد بلفظ: "بنعم الله" أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عنه، وكذا أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة بلفظه.¥. وقد ورد فيه الحديث المرفوع الذي رواه عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في مسند أبيه حيث قال: حدثني يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم، حدثنا محمد بن أبان الجعفي، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، [عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} قال: "بنعم الله" ¬أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على المسند بسنده ومنه وضعّف سنده محققوه وصححوه بالشواهد (المسند 35/ 66 ح 21128)، وأخرجه الإمام مسلم من طريق أبي إسحاق به مطولًا وفيه: "وأيام الله نعماؤه وبلاؤه" (الصحيح، الفضائل، باب من فضائل الخضر - عليه السلام - ح 2380/ 178).¥، ورواه ابن جرير] ¬الزيادة من (حم) و (مح) ومسند أحمد.¥ ¬أخرجه الطبري من طريق محمد بن أبان به.¥ وابن أبي حاتم من حديث محمد بن أبان به، ورواه عبد الله ابنه أيضًا موقوفًا، وهو أشبه ¬أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده من طريق الطيالسي عن محمد بن أبان موقوفًا (المسند 35/ 67 ح 2112).¥. وقوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} أي: إن فيما صنعنا بأوليائنا بني إسرائيل حين أنقذناهم من يد فرعون وأنجيناهم مما كانوا فيه من العذاب المهين لعبرة لكل صبار؛ أي في الضراء؛ شكور أي في السراء، كما قال قتادة: نعم العبد عبد إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر. وكذا جاء في الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إن أمر المؤمن كله عجب، لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرًا له، إن أصابته ضراء صبر، فكان خيرًا له، وإن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له" ¬أخرجه مسلم من حديث صهيب - رضي الله عنه - (الصحيح، الزهد، باب المؤمن أمره كله خير ح 2999).¥.

التفسير الميسر

ولقد أرسلنا موسى إلى بني إسرائيل وأيدناه بالمعجزات الدالة على صدقه، وأمرناه بأن يدعوهم إلى الإيمان؛ ليخرجهم من الضلال إلى الهدى، ويذكِّرهم بنعم الله ونقمه في أيامه، إن في هذا التذكير بها لَدلالات لكل صبَّار على طاعة الله، وعن محارمه، وعلى أقداره، شكور قائم بحقوق الله، يشكر الله على نعمه، وخصَّهم بذلك؛ لأنهم هم الذين يعتبرون بها، ولا يَغْفُلون عنها.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)}. {5} يخبر تعالى أنه أرسل موسى بآياته العظيمة الدالَّة على صدق ما جاء به وصحَّته، وأمره بما أمر الله به رسوله محمداً - صلى الله عليه وسلم -، بل وبما أمر به جميع الرسل قومهم: {أن أخْرِجْ قومك من الظُّلمات إلى النور}؛ أي: ظلمات الجهل والكفر وفروعه إلى نور العلم والإيمان وتوابعه. {وذكِّرْهم بأيام الله}؛ أي: بنعمه عليهم وإحسانه إليهم، وبأيَّامه في الأمم المكذِّبين ووقائعه بالكافرين؛ ليشكروا نعمه وليحذروا عقابه. {إنَّ في ذلك}؛ أي: في أيام الله على العباد، {لآياتٍ لكلِّ صبَّارٍ شكور}؛ أي: صبار في الضرَّاء والعسر والضيق، شكور على السراء والنعمة؛ فإنَّه يستدلُّ بأيامه على كمال قدرته وعميم إحسانه وتمام عدله وحكمته.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القول في تأويل قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)}.<br>يقول تعالى ذكره: ولقد أرسلنا موسى بأدلتنا وحججِنا من قبلك يا محمدُ، كما أرسلناك إلى قومك بمثلها من الأدلة والحُجَجِ، كما حدَّثنا محمد بن عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيحٍ ح وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسنُ الأشيبُ، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهد ح وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابةُ، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا}. قال: بالبينات ¬تفسير مجاهد ص 410.¥.<br>حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبلٌ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا}. قال: التسعِ الآيات؛ الطوفانِ وما معه ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 70 إلى المصنف وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.<br>حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا [عبد اللهِ، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح] ¬في م: "قال ثنا الحسين، قال ثنى حجاج، عن ابن جريج، وهو انتقال نظر للإسناد الذي بعده.¥، عن مجاهد: {أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا}. قال: التسع البينات.<br>حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله.<br>وقوله: {أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}: كما أنزَلنا إليك يا محمدُ هذا الكتابَ، لتُخْرِجَ الناسَ مِن الظلماتِ إلى النورِ بإِذْنِ رَبِّهم. ويعنى بقوله: {أَن أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}: أَنِ ادعُهم من الضلالة إلى الهُدى، ومن الكفرِ إلى الإيمان، كما حدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّور}. يقولُ: من الضلالة إلى الهدى ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 70 إلى المصنف وابن أبي حاتم.¥.<br>حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا هشام، عن عمرو، عن سعيد، عن قتادة مثله ¬تقدم تخريجه في ص 589.¥.<br>وقوله: {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}. يقولُ عزَّ وجلَّ: وعظهم بما سلَف من يعمى عليهم في الأيامِ التي خلَت. فاجتُزئَ بذكر الأيام من ذكر النعم التي عناها؛ لأنها أيامٌ كانت معلومةً عندَهم، أنعم الله عليهم فيها نعمًا جليلةً؛ أنقذهم فيها من آل فرعون، بعد ما كانوا فيما كانوا من العذاب المهين، وغرَّق عدوهم فرعونَ وقومَه، وأَوْرَثَهم أرضَهم وديارهم وأموالهم.<br>وكان بعضُ أهل العربية يقولُ: معناه خوِّفهم بما نزل بعاد وثمود وأشباههم مِن العذابِ، وبالعفو عن الآخرين. قال: وهو في المعنى كقولك: خُذهم بالشدَّةِ واللين.<br>وقال آخرون منهم ¬نقل هذا القول أبو بكر الأنبارى عن أبي عبيدة، في شرح القصائد السبع ص 389.¥: قد وجَدنا لتسمية النعم بالأيام شاهدًا في كلامهم. ثم اسْتَشْهَد لذلك بقول عمرو بن كلثوم ¬شرح القصائد السبع لأبي بكر الأنبارى ص 388.¥.<br>وأيام لنا غُرٍّ طِوَالٍ ... عصَينا المَلْكَ فيها أن نَدِينا<br>وقال: فقد يكون إنما جعَلها غرًّا طوالًا؛ لإنعامهم على الناس فيها. قال: فهذا شاهد لمن قال: {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ} بنِعَمِ اللهِ، ثم قال: وقد يكون تسميتها غرًّا، لعُلُوِّهم على الملِكِ وامتناعهم فأيامهم غرٌّ لهم، وطوالٌ على أعدائهم.<br>قال أبو جعفر: وليس للذى قال هذا القائلُ ¬في م: "القول".¥؛ مِن أن في هذا البيت دليلا على أن الأيامَ معناها النعم - وجهٌ؛ لأن عمرو بن كلثوم إنما وصف ما وصف مِن الأيام بأنها غرٌّ، لعزِّ عشيرته فيها، وامتناعهم على الملكِ من الإذعانِ له بالطاعة، وذلك كقول الناس: ما كان لفلانٍ قطُّ يومٌ أبيضُ. يعنون بذلك أنه لم يَكُنْ له يوم مذكورٌ بخير، وأما وصفه إياها بالطُّولِ، فإنها لا توصف بالطول إلا في حال شدَّةٍ، كما قال النابغة ¬ديوانه ص 54.¥:<br>كِلِيني لهمٍّ يا أُميمَةَ ناصب ... وليلٍ أُقاسيه بطيءِ الكواكبِ<br>فإنما وصَفها عمرٌو بالطولِ لشدةِ مكروهها على أعداء قومه، ولا وجه لذلك غير ما قلت.<br>وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثني يحيى بن طلحة اليربوعيُّ، قال: ثنا فضيل بن عياضٍ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ: {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}. قال: بأنعُمِ الله.<br>حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيدِ، قال: ثنا يحيى بن يمانٍ، عن سفيانَ، عن عبيد المكتب، عن مجاهدٍ: {وَذَكِرْهُم بِأَيَّام اللَّهِ}. قال: بنعمِ الله ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 341 من طريق سفيان به، وأخرجه أبو نعيم في الحلية 3/ 294، من طريق عبيد به.¥.<br>حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن عبيد المكتب، عن مجاهد مثله.<br>حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عبثرٌ، عن حصين، عن حصين، عن مجاهد مثله.<br>حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى ح وحدثنى الحارث، قال: ثنا الحسن ¬في م: "الحسين".¥، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهد: بِأَيَّامِ اللَّهِ}. قال: بنعم الله ¬تفسير مجاهد ص 410.¥.<br>حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابةُ، قال: ثنا ورقاءُ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهد مثلَه.<br>حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله.<br>حدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبلٌ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}. قال: بالنعم التي أنعم بها عليهم؛ أنجاهم من آل فرعونَ، وفلق لهم البحرَ، وظلَّل عليهم الغمامَ، وأنزَل عليهم المنَّ والسلوى ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 70 إلى المصنف.¥.<br>حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حبيب بن حسان، عن سعيدِ بن جبير: {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}. قال: بنِعَمِ اللَّهِ ¬ينظر التبيان 6/ 274.¥.<br>حدثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة ¬في ص، ف: "عبادة".¥: {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}. يقولُ: ذكِّرْهم بنعَمِ الله عليهم.<br>حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ: {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}. قال: بِنِعَمِ اللَّهِ ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 341 عن معمر به.¥.<br>حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيد في قولِ اللَّهِ: {وَذَكَّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}. قال: أيامه التي انتقم فيها من أهل معاصيه من الأمم، خوِّفْهم بها، وحذِّرهم إياها، وذكِّرهم أن يُصيبهم ما أصاب الذين من قبلهم.<br>حدثني المثنَّى، قال: ثنا الحمانيُّ، قال: ثنا محمد بن أبانٍ، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباسٍ، عن أبيٍّ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}. قال: نعم الله ¬أخرجه عبد بن حميد (168 - منتخب) عن الحمانى به، وأخرجه أحمد 5/ 122 (21166 - ميمنية) وابن أبي حاتم في تفسيره - كما في تفسير ابن كثير 4/ 368 - وأبو الفضل الزهري في حديثه (106) والبيهقى في الشعب (8/ 44) من طرق عن محمد بن أبان به، وأخرجه النَّسَائِي في الكبرى (11260) من طرق عن أبي إسحاق به، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند 5/ 122 (21167) من طريق محمد بن أبان به موقوفًا. قال ابن كثير: وهو أشبه. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 70 إلى ابن المنذر وابن مردويه.¥.<br>حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاقِ، عن الثوري، عن عبيد الله أو غيره، عن مجاهدٍ: {وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ}. قال: بنعم الله. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}. يقولُ: إن في الأيامِ التي سلفت بنِعَمى عليهم - يعنى على قوم موسى - {لَآيَاتٍ} يعنى: لعِبَرًا ومواعظَ {لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}، يقول: لكلِّ ذى صبر على طاعة الله، وشكر له على ما أنعم عليه مِن نِعَمِه.<br>حدثني المثَنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا هشام، عن عمرو، عن سعيد، عن قتادة في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}.<br>قال: نِعْمَ العبد عبد، إِذا ابْتُلى صبَر، وإذا أُعْطِى شكَر ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 70 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.<br>