Tafsir for this Ayah

Surah 17 : Ayah 6

Concise Quran Commentary

Then once again I gave you - O Israelites - the upper hand and dominance over those who were set against you when you repented to Allah, and I supplied you with wealth after your wealth had been looted, and children after your children were taken captive, and I made you a force more in number than your enemies.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ثم أعدنا لكم - يا بني إسرائيل - _الدولة والغلبة_ على من سُلِّطوا عليكم عندما تبتم إلى الله، وأمددناكم بأموال بعد نهبها، وأولادٍ بعد سبيهم، وصيرناكم أكثر _جمعًا_ من أعدائكم.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৬. অতঃপর যখন তোমরা আল্লাহর নিকট তাওবা করলে তখন আমি তোমাদের উপর চড়াও হওয়া গোষ্ঠীর উপর আবারো তোমাদেরকে রাষ্ট্রক্ষমতা ও জয় দিয়েছি। উপরন্তু তোমাদের সম্পদ ছিনিয়ে নেয়ার পর তোমাদেরকে আবারো সম্পদ দিয়েছি এবং তোমাদের সন্তানদেরকে বন্দী করার পর তোমাদেরকে আরো সন্তান দিয়েছি। আর আমি তোমাদের শত্রæর চেয়ে তোমাদের সংখ্যাকে আরো বাড়িয়ে দিয়েছি।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ} يَعْنِي: الرَّجْعَةَ وَالدَّوْلَةَ، {عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا} عَدَدًا، أَيْ: مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُمْ وَعَادَ الْبَلَدُ أَحْسَنَ مِمَّا كَانَ.

تفسير ابن كثير

وقوله: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا} أي: أولى الإفسادتين {بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} أي: سلطنا عليكم جندًا من خلقنا {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ}، أي: قوة وعدة وسلطنة شديدة، {فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَار}، أي: تملكوا بلادكم وسلكوا خلال بيوتكم، أي: بينها ووسطها، وانصرفوا ذاهبين وجائين لا يخافون أحدًا {وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا}. وقد اختلف المفسرون من السلف والخلف في هؤلاء المسلطين عليهم من هم؟ فعن ابن عباس وقتادة أنه جالوت الجزري وجنوده، سلط عليهم أولًا ثم أديلوا عليه بعد ذلك. وقتل داود جالوت، ولهذا قال: {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)} ¬قول ابن عباس أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق عطية العوفي عنه، ويتقوى بقول قتادة فقد أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن معمر عنه.¥. وعن سعيد بن جبير أنه ملك الموصل سنجاريب وجنوده ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق أبي المعلى، وهو يحيى بن ميمون الضبي العطار، عن سعيد بن جبير.¥. وعنه أيضًا وعن غيره أنه بختنصر ملك بابل ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف فيه الحسين وهو ابن داود: ضعيف.¥. وقد ذكر ابن أبي حاتم له قصة عجيبة في كيفية ترقيه من حال إلى حال إلى أنه ملك البلاد، وأنه كان فقيرًا مقعدًا ضعيفًا يستعطي الناس ويستطعمهم، ثم آل به الحال إلى ما آل، وأنه سار إلى بلاد بيت المقدس فقتل بها خلقًا كثيرًا من بني إسرائيل ¬ذكره السيوطي في الدر المنثور بطوله ونسبه إلى ابن أبي حاتم.¥. وقد روى ابن جرير في هذا المكان حديثًا أسنده عن حذيفة مرفوعًا مطولًا ¬أخرجه الطبري ثم أردفه بطريق آخر فيه رجل مجهول.¥، وهو حديث موضوع لا محالة، لا يستريب في ذلك من عنده أدنى معرفة بالحديث، والعجب كل العجب كيف راجٍ عليه مع جلالة قدره وإمامته، وقد صرح شيخنا الحافظ العلامة أبو الحجاج المزي -رَحِمَهُ اللهُ- بأنه موضوع مكذوب، وكتب ذلك على حاشية الكتاب. وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية لم أرَ تطويل الكتاب بذكرها؛ لأن منها ما هو موضوع ومن وضع بعض زنادقتهم، ومنها ما قد يحتمل أن يكون صحيحًا، ونحن في غنية عنها، ولله الحمد. وفيما قصَّ الله علينا في كتابه غنية عما سواه من بقية الكتب قبله، ولم يحوجنا الله ولا رسوله إليهم. وقد أخبره الله عنهم أنهم لما طغوا وبغوا، سلَّط الله عليهم عدوهم فاستباح بيضتهم، وسلك خلال بيوتهم، وأذلهم وقهرهم جزاء وفاقًا، وما ربك بظلام للعبيد، فإنهم كانوا قد تمردوا وقتلوا خلقًا من الأنبياء والعلماء. وقد روى ابن جرير: حدثني يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ظهر بختنصر على الشام، فخرب بيت المقدس وقتلهم، ثم أتى دمشق فوجد بها دمًا يغلي على كبا، فسألهم، ما هذا الدم؟ فقالوا: أدركنا آباءنا على هذا، وكلما ظهر عليه الكبا ظهر، قال: فقتل على ذلك الدم سبعين ألفًا من المسلمين وغيرهم، فسكن. وهذا صحيح إلى سعيد بن المسيب، وهذا هو المشهور، وأنه قتل أشرافهم وعلماءهم حتى إنه لم يبق من يحفظ التوراة، وأخذ منهم خلقًا كثيرًا أسرى من أبناء الأنبياء وغيرهم، وجرت أمور وكوائن يطول ذكرها، ولو وجدنا ما هو صحيح أو ما يقاربه لجاز كتابته وروايته، والله أعلم ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وصححه الحافظ ابن كثير، لكنه مرسل ويتقوى بما أخرجه الطبري بسند حسن من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بنحوه.¥.

التفسير الميسر

ثم رَدَدْنا لكم -يا بني إسرائيل- الغلبة والظهور على أعدائكم الذين سُلِّطوا عليكم، وأكثرنا أرزاقكم وأولادكم، وقَوَّيناكم وجعلناكم أكثر عددًا من عدوكم؛ وذلك بسبب إحسانكم وخضوعكم لله.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)}. {6} {ثم رَدَدْنا لكمُ الكَرَّةَ عليهم}؛ أي: على هؤلاء الذين سُلطوا عليكم فأجْلَيْتموهم من دياركم، {وأمدَدْناكم بأموال وبنينَ}؛ أي: أكثرنا أرزاقكم وكثَّرناكم وقوَّيناكم عليهم، {وجعلناكُم أكثرَ نفيراً}: منهم، وذلك بسبب إحسانكم وخضوعكم لله.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويل قوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)}.<br>يقولُ تعالى ذكرُه: ثم أدلْناكم يا بني إسرائيل على هؤلاء القوم الذين وصفهم جلَّ ثناؤُه أنه يَبْعَثُهم عليهم. وكانت تلك الإدالةُ والكرّةُ لهم عليهم، فيما ذكر السديُّ في خبره، أن بني إسرائيل غزَوْهم، وأصابوا منهم، واستَنْقَذوا ما في أيديهم منهم ¬ينظر ما تقدم في ص 456، 457.¥. وفى قول آخرين، إطلاقُ الملكِ الذي غزاهم ما في يديه من أسراهم ¬في ص، ت 1، ف: "أشرافهم".¥. وردُّ ما كان أصاب من أموالهم عليهم من غير قتالٍ. وفي قول ابن عباسٍ الذي رواه عطيةُ عنه، هي إدالهُ الله إياهم من عدوِّهم جالوتَ حتى قتَلوه ¬ينظر ما تقدم في ص 471.¥، وقد ذكرنا كلَّ ذلك بأسانيده فيما مضى.<br>{وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ}. يقولُ: وزدنا ¬في ت 1، ف: "ردنا".¥ فيما أعطيناكم من الأموال والبنين.<br>وقولُه: {وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا}. يقولُ: وصيَّرناكم أكثر عدد نافرٍ منهم.<br>وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويل.<br>ذكرُ من قال ذلك<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قَتادةَ قوله: {وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا}. أي: عددًا، وذلك في زمن داود ¬تقدم أوله في ص 28.¥.<br>