تفسير ابن كثير
أي: وخذي إليك بجذع النخلة. قيل: كانت يابسة، قاله ابن عباس ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق عطية العوفي عن ابن عباس.¥. وقيل: مثمرة. قال مجاهد: كانت عجوة ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق عيسى بن ميمون عن مجاهد.¥. وقال الثوري: [عن أبي داود] ¬كذا في (حم)، وترجمته في التقريب، وهو متروك وكذبه ابن معين (التقريب ص 565)، وفي الأصل: "أبو الأسود".¥ نفيع الأعمى: كانت صرفانة ¬الصَرَفان: نوع من التمور الجيدة، واحدته: صرفانة.¥، والظاهر أنها كانت شجرة، ولكن لم تكن في إبان ثمرها، قاله وهب بن منبه ¬أخرجه الطبري بسند حسن من طريق عبد الصمد بن معقل عن وهب: أنه الرطب.¥، ولهذا امتنَّ عليها بذلك بأن جعل عندها طعامًا وشرابًا فقال: {تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)}.