Tafsir for this Ayah

Surah 20 : Ayah 50

Surah 20 : Ayah 50

قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِىٓ أَعْطَىٰ كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ

He said, “Our Lord is the One Who gave everything its form and then guided it.”

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير ابن كثير

قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: يقول خلق لكل شيء زوجه ¬أخرجه الطبري بسند ثابت من طريق علي به.¥.

وقال الضحاك، عن ابن عباس: جعل الإنسان إنسانًا، والحمار حمارًا، والشاة شاة ¬سنده ضعيف؛ لأن الضحاك لم يسمع من ابن عباس.¥.

وقال ليث بن أبي سليم، عن مجاهد: أعطى كل شيء صورته ¬أخرجه الطبري من طريق ليث به، وليث فيه مقال، ويتقوى خبره بما يليه.¥.

وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد: سوّى خلق كل دابة ¬أخرجه آدم بن أبي إياس والطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح به.¥.

وقال سعيد بن جبير في قوله: {أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} قال: أعطى كل ذي خلق ما يصلحه من خلقه ولم يجعل للإنسان من خلق الدابة، ولا للدابة من خلق الكلب، ولا للكلب من خلق الشاة، وأعطى كل شيء ما ينبغي له من النكاح، وهيأ كل شيء على ذلك، ليس شيء منها يشبه شيئًا من أفعاله في الخلق والرزق والنكاح ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور إلى ابن أبي حاتم.¥.

وقال بعض المفسرين: {أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى}، كقوله تعالى: {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (3)} [الأعلى] أي: قدر قدرًا وهدى الخلائق إليه؛ أي: كتب الأعمال والآجال والأرزاق، ثم الخلائق ماشون على ذلك لا يحيدون عنه ولا يقدر أحد على الخروج منه.

يقول ربنا الذي خلق الخلق وقدَّر القدر وجبل الخليقة على ما أراد.

Tafsir in other languages · 6