تفسير ابن كثير
أصح الأقوال في معنى ذلك: أن فرعون لما أخبره موسى بأن ربه الذي أرسله هو الذي خلق ورزق، وقدر فهدى، شرع يحتج بالقرون الأولى؛ أي: الذين لم يعبدوا الله؛ أي: فما بالهم إذا كان الأمر كذلك لم يعبدوا ربك بل عبدوا غيره.
قَالَ فَمَا بَالُ ٱلْقُرُونِ ٱلْأُولَىٰ
Pharaoh said, “Then what about the former [disbelieving] nations?”
No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.
أصح الأقوال في معنى ذلك: أن فرعون لما أخبره موسى بأن ربه الذي أرسله هو الذي خلق ورزق، وقدر فهدى، شرع يحتج بالقرون الأولى؛ أي: الذين لم يعبدوا الله؛ أي: فما بالهم إذا كان الأمر كذلك لم يعبدوا ربك بل عبدوا غيره.