Tafsir for this Ayah

Surah 21 : Ayah 103

Surah 21 : Ayah 103

لَا يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ

They will not be grieved by the Greatest Terror[43], and the angels will receive them [saying], “This is your Day that you were promised”.

No Tafsir is available in the selected language for this Ayah. Showing an available text.

تفسير ابن كثير

لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ(103)

وقوله: {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ } قيل: المراد بذلك: الموت، رواه عبد الرزاق عن يحيى بن ربيعة، عن عطاء.

وقيل: المراد بالفزع الأكبر: النفخة في الصور، قاله العوفي عن ابن عباس ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق العوفي به.¥، وأبو سنان سعيد بن سنان الشيباني، واختاره ابن جرير في تفسيره، وقيل: حين يؤمر بالعبد إلى النار، قاله الحسن البصري ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف عن رجل مبهم عن الحسن.¥، وقيل: حين تطبق النار على أهلها، قاله سعيد بن جبير وابن جريج ¬قول سعيد بن جبير أخرجه الطبري بسند حسن من طريق عطاء بن السائب عنه، وقول ابن جريج أخرجه الطبري بسند ضعيف فيه الحسين، وهو ابن داود: ضعيف.¥، وقيل: حين يذبح الموت بين الجنة والنار، قاله أبو بكر الهذلي ¬أخرجه البستي بسند صحيح من طريق سفيان بن عيينة عن أبي بكر الهذلي.¥ فيما رواه ابن أبي حاتم عنه، وقوله: {وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} يعني: تقول لهم الملائكة تبشرهم يوم معادهم إذا خرجوا من قبورهم: {هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} أي: فأملوا ما يسركم.

Tafsir in other languages · 6