Tafsir for this Ayah

Surah 34 : Ayah 26

Concise Quran Commentary

Say to them: “Allah will gather us and you on the day of judgment, then He will judge between us and you with justice, then He will manifest the truthful from the liar, and He is the Judge who adjudicates with justice, the all Knowing of how to pass judgment.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قل لهم: يجمع الله بيننا وبينكم يوم القيامة، ثم _يقضي_ بيننا وبينكم بالعدل، فيبين المُحِقَّ مِن المُبْطِل وهو _الحاكم_ الذي يحكم بالعدل، العليم بما يحكم به.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

২৬.আপনি তাদেরকে বলে দিন: কিয়ামত দিবসে আল্লাহ তোমাদেরকে ও আমাদেরকে সমবেত করবেন। অতঃপর আমাদের ও তোমাদের মাঝে ইনসাফ সহকারে ফয়সালা করবেন। ফলে হকপন্থী আর বাতিলপন্থীর মধ্যে পার্থক্য ফুটে উঠবে। তিনিই সেই হাকিম যিনি ইনসাফ সহকারে ফয়সালা প্রদান করেন।তিনি যে বিষয়ে ফয়সালা করেন সে বিষয়ে তিনি সম্যক পরিজ্ঞাত।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا} يَعْنِي: يَوْمَ الْقِيَامَةِ، {ثُمَّ يَفْتَحُ} يَقْضِي، {بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ}

تفسير ابن كثير

{قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (26)}. وقوله تعالى: {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا} أي: يوم القيامة يجمع بين الخلائق في صعيد واحد، ثم يفتح بيننا بالحق؛ أي: يحكم بيننا بالعدل، فيجزي كل عامل بعمله إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر، وستعلمون يومئذٍ لمن العزة والنصر والسعادة الأبدية كما قال تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16)} [الروم] ولهذا قال - عز وجل -: {وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ} أي: الحاكم العادل العالم بحقائق الأمور.

التفسير الميسر

قل: ربنا يجمع بيننا وبينكم يوم القيامة، ثم يقضي بيننا بالعدل، وهو الفتَّاح الحاكم بين خلقه، العليم بما ينبغي أن يُقْضى به، وبأحوال خلقه، لا تخفى عليه خافية.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (26)}. {26} ولهذا قال: {قل يَجْمَعُ بينَنا ربُّنا ثم يفتحُ بينَنا}؛ أي: يحكم بينَنا حكماً يتبيَّن به الصادقُ من الكاذب، والمستحقُّ للثواب من المستحقِّ للعقاب وهو خير الفاتحين.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>قُلْ لهم: يجمعُ بيننا ربنا يومَ القيامة عندَه، {ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ}. يقولُ: ثم يَقْضِي بيننا بالعدل، فيتبين عند ذلك المهتدِى مِنَّا مِن الضالِّ، {وَهُوَ الْفَتَاحُ الْعَلِيمُ}. يقولُ: والله القاضي، العَلِيمُ بالقضاءِ بين خلقه؛ لأنَّه لا تَخْفَى عليه ¬في م، ت 2: "عنه".¥ خافيةٌ، ولا يحتاج إلى شهود تعرفه المُحِقَّ مِن المُبطلِ.<br>وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا} يومَ القيامةِ، {ثُمَّ يفتحُ بَيْنَنَا}، أي: يَقْضِي بيننا ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 130 عن معمر عن قتادة. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 237 إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.¥.<br>حدثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عباس قولَه: {وَهُوَ الْفَتَاحُ الْعَلِيمُ}. يقولُ: القاضي ¬أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الإتقان 2/ 38 - والبيهقي في الأسماء والصفات (106) من طريق أبي صالح به وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 237 إلى ابن المنذر.¥.<br>