Tafsir for this Ayah

Surah 37 : Ayah 11

Concise Quran Commentary

O Muhammad! So ask the disbelievers who reject the resurrection: “Are you harder to create, and greater in form than other things that Allah has created from the heavens, the earth and the angels?” Indeed, Allah created them from sticky clay, so how could they deny the resurrection when they were created from such a weak substance?

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فاسأل - يا محمد - الكفار المنكرين للبعث: أهم أشد خلقًا وأقوى أجسامًا وأعظم أعضاءً ممن خلقنا من السماوات والأرض والملائكة؟ إنا خلقناهم من طين _لَزِج_، فكيف ينكرون البعث، وهم مخلوقون من خلق ضعيف وهو الطين اللزِج؟

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

১১. হে মুহাম্মদ! আপনি পুনরুত্থানে অবিশ্বাসী কাফিরদেরকে প্রশ্ন করুন। তারাকি আমি যে আসমান, যমীন ও ফিরিশতা সৃষ্টি করেছি এতদপেক্ষা দৃঢ়তর অবকাঠামো, শক্তিশালী শরীর ও প্রকাÐ অঙ্গ প্রত্যঙ্গের অধিকারী? আমি তো তাদেরকে আঠালো মাটি থেকে সৃষ্টি করেছি। অতএব তারা কীভাবে পুনরুত্থানকে অস্বীকার করে? অথচ তারা একটি দুর্বল উপাদান তথা আঠালো মাটি থেকে সৃষ্ট।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{فَاسْتَفْتِهِمْ} أَيْ: سَلْهُمْ، يَعْنِي: أَهْلَ مَكَّةَ، {أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا} يعني: من السموات وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ، وَهَذَا اسْتِفْهَامٌ بِمَعْنَى التَّقْرِيرِ، أَيْ: هَذِهِ الْأَشْيَاءُ أَشَدُّ خَلْقًا كَمَا قال: "لخلق السموات وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ" (غَافِرٍ -57) وَقَالَ: "أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا" (النَّازِعَاتِ -27). وَقِيلَ: "أَمْ مَنْ خَلَقْنَا" يَعْنِي: مِنَ الْأُمَمِ الْخَالِيَةِ، لِأَنَّ "مَنْ" يُذْكَرُ فِيمَنْ يَعْقِلُ، يَقُولُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيْسُوا بِأَحْكَمَ خَلْقًا مَنْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْأُمَمِ، وَقَدْ أَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ فَمَا الَّذِي يُؤَمِّنُ هَؤُلَاءِ مِنَ الْعَذَابِ؟ ثُمَّ ذَكَرَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ، فَقَالَ: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ} يَعْنِي: جِيدٌ حُرٌّ لَاصِقٌ يَعْلَقُ بِالْيَدِ، وَمَعْنَاهُ اللَّازِمُ، أُبْدِلَ الْمِيمُ بَاءً كَأَنَّهُ يَلْزَمُ الْيَدَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَالضَّحَّاكُ: مُنْتِنٌ.

تفسير ابن كثير

{فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (11)} يقول تعالى: فسل هؤلاء المنكرين للبعث أيما أشد خلقًا هم أم السماوات والأرض وما بينهما من الملائكة والشياطين والمخلوقات العظيمة؟ وقرأ ابن مسعود - رضي الله عنه - (أم من عددنا) فإنهم يقرون أن هذه المخلوقات أشد خلقًا منهم، وإذا كان الأمر كذلك فلم ينكرون البعث؟ وهم يشاهدون ما هو أعظم مما أنكروا قال تعالى: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57)} [غافر]، ثم بيَّن أنهم خلقوا من شيء ضعيف فقال: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. قال مجاهد وسعيد بن جبير والضحاك: هو الجيد الذي يلتزق بعضه ببعض ¬أخرجه آدم بن أبي إياس والطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد، بلفظ: لازم، وقول سعيد بن جبير أخرجه الطبري بسند حسن من طريق مسلم البطين عنه عن ابن عباس، وقول الضحاك أخرجه البُستي بسند حسن من طريق عبيد بن سليمان عنه.¥. وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - وعكرمة: هو اللزج الجيد ¬قول ابن عباس تقدم في الرواية السابقة، وقول عكرمة أخرجه أبو الشيخ (العظمة رقم 1017)، والطبري كلاهما بسند حسن من طريق سماك بن حرب عنه.¥. وقال قتادة: هو الذي يلزق باليد ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.¥.

التفسير الميسر

فاسأل -أيها الرسول- منكري البعث أَهُم أشد خلقًا أم من خلقنا من هذه المخلوقات؟ إنا خلقنا أباهم آدم من طين لزج، يلتصق بعضه ببعض.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (11)}. {11} ولَمَّا بيَّن هذه المخلوقاتِ العظيمةَ؛ قال: {فاسْتَفْتِهم}؛ أي: اسأل منكري خَلْقِهِم بعد موتِهِم: {أهم أشدُّ خَلْقاً}؛ أي: إيجادُهم بعد موتهم أشدُّ خَلْقاً وأشقُّ. {أم مَنْ خَلَقْنا}: من هذه المخلوقات؛ فلا بدَّ أن يُقِرُّوا أنَّ خَلْقَ السماواتِ والأرض أكبرُ من خَلْق الناس، فيلزمهم إذاً الإقرار بالبعثِ، بل لو رَجَعوا إلى أنفسهم وفكَّروا فيها؛ لعلموا أنَّ ابتداء خَلْقِهِم من طينٍ لازبٍ أصعب عند الفكر من إنشائهم بعد موتهم، ولهذا قال: {إنَّا خَلَقنَاهُم من طِينٍ لازِب}؛ أي: قويٍّ شديدٍ؛ كقوله تعالى: {ولقد خَلَقْنا الإنسانَ من صَلْصال من حَمَأٍ مسنونٍ}.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ فى تأويلِ قولِه عزَّ وجلَّ: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ (11) بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12)}.<br>يقولُ تعالى ذكرُه لنبيِّه محمدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: فاستفتِ يا محمدُ هؤلاء المشركين الذين يُنكِرُون البعثَ بعدَ المماتِ والنشورَ بعد البِلَى ¬فى م: "البلاء". والبِلى والبَلاء بمعنى، قال فى اللسان: وبلى الثوبُ يَبْلَى بِلًى وبَلاءً. اللسان (ب ل ى).¥. يقولُ: فسَلْهم: أهم أشدُّ خلقًا؟ يقولُ: أَخَلْقُهم أشدُّ أم خلقُ مَن عدَدْنا خلقه؛ مِن الملائكةِ والشياطينِ والسماواتِ والأرضِ؟<br>وذُكر أن ذلك فى قراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: (أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ عَدَدْنا) ¬وهى قراءة شاذة ينظر البحر المحيط 7/ 354، وتفسير ابن كثير 7/ 5.¥.<br>وبنحوِ الذى قلنا فى ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا}. قال: السماواتُ والأرضُ والجبالُ ¬تفسير مجاهد ص 567، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 272 إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم.¥.<br>حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا يحيى بنُ واضحٍ، قال: ثنا عبيدُ بنُ سليمانَ، عن الضحاكِ أنه قرَأ: (أهُمْ أشدُّ خَلْقًا أمْ مَنْ عَدَدْنا). وفى قراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: (عَدَدْنا). يقولُ ¬فى الأصل: "وقوله تبارك وتعالى".¥: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ} [الصافات: 5]. يقولُ: أهم أشدُّ خلقًا أم السماواتُ والأرضُ؟ يقولُ: السماواتُ والأرضُ أشدُّ خلقًا مِنهم.<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ [خَلَقْنَا}: أم من] ¬سقط من: م، ت 1.¥ عدَدْنا ¬فى الأصل، ت 1: "عندنا".¥ من خَلْقِ السماواتِ والأرضِ؟ قال اللهُ: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} الآية ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 272 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم.¥ [غافر: 57].<br>حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ المفضلِ، قال: ثنا أسباطُ، عن السدىِّ: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا}. قال: يعنى المشركين، سَلْهم: {أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا}.<br>وقولُه: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. يقولُ: إنا خلَقناهم من طينٍ لاصقٍ. وإنما وصَفه جلَّ ثناؤه باللُّزوبِ؛ لأنه ترابٌ مخلوطٌ بماءٍ، وكذلك خُلِق ابنُ آدمَ من ترابٍ وماءٍ ونارٍ وهواءٍ، والترابُ إذا خُلط بماءٍ صار طينًا لازبًا. والعربُ تُبدلُ أحيانًا هذه الباءَ ميمًا، فتقولُ: طينٌ لازمٌ. ومنه قولُ النجاشىُّ الحارثىِّ ¬مجاز القرآن 2/ 167، وفيه: ضربة لازب.¥:<br>بَنَى اللُّؤْمُ بيتًا فاستقرَّ ¬فى م: "فاستقرت".¥ عِمادُهُ ... عليكم بَنِى النَّجَّارِ ضَربةَ لازِمِ<br>ومن اللازبِ قولُ نابغةِ بنى ذُبيانَ ¬ديوانه ص 48.¥:<br>ولا يَحسَبون الخيرَ لا شرَّ بعدَهُ ... ولا يَحسَبون الشرَّ ضربةَ لازِبِ<br>وربما أبدَلوا الزاىَ التى فى اللازبِ تاءً، فيقولون: طينٌ لاتِبٌ. وذُكِر أن ذلك فى قَيسٍ، زعَم الفراءُ أن أبا الجرَّاحِ أنشَده ¬معانى القرآن للفراء 2/ 384، واللسان (ل ت ب)، وتفسير القرطبى 15/ 69.¥:<br>صُداعٌ وتَوْصِيمُ العظامِ وفَتْرَةٌ ... وغَثْىٌ ¬فى الأصل: "عين". وفى ت 1: "عى". وفى اللسان وتفسير القرطبى: "غم" وينظر معانى القرآن. ويقال: غثت نفسه تَغْثِى غَثْيًا وغَثَيانًا. قال بعضهم: هو تَحلُّب الفم فربما كان منه القئ. اللسان (غ ث ى).¥ مع الإشراقِ فى الجوفِ لاتبُ<br>بمعنى: لازمٌ، والفعلُ مِن لازبٍ: لَزِب يَلزَبُ لَزْبًا ¬فى الأصل: "ويلزب". وينظر اللسان (ل ز ب).¥ ولُزوبًا. وكذلك من لاتبٍ: لتَب يَلْتُبُ لُتوبًا.<br>وبنحوِ الذى قلنا فى معنى ذلك ¬فى م، ت 1: "لازب".¥ قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنى عبيدُ اللهِ بنُ يوسفَ الجُبَيرِىُّ ¬فى الأصل: "الخيبرى". وينظر تهذيب الكمال 19/ 179، والأنساب 2/ 23.¥، قال: ثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، قال: ثنا مسلمٌ ¬فى الأصل: "سلم".¥، عن مجاهدٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: {مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. قال: هو الطينُ الحرُّ الجيِّدُ اللَّزِقُ ¬فى م: "اللزج".¥.<br>حدَّثنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: ثنا يحيى بنُ سعيدٍ وعبدُ الرحمنِ، قالا: ثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ البَطينِ، عن سعيدٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال: اللازبُ الجيدُ ¬تقدم فى 14/ 57.¥.<br>حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، قال: ثنا بشرُ بنُ عمارةَ، عن أبى رَوْقٍ، عن الضحاكِ، عن ابنِ عباسٍ، قال: اللازبُ اللَّزِجُ الطيِّبُ.<br>حدَّثنى علىٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثنى معاويةُ، عن علىٍّ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: {مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. يقولُ: مُلتصِقٍ ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 272 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم.¥.<br>حدَّثنى محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبى، قال: ثنى عمى، قال: ثنى أبى، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ قولَه: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. قال: من الترابِ والماءِ فيَصيرُ طينًا يَلْزَقُ.<br>حدَّثنا هنادٌ، قال: ثنا أبو الأحوصِ، عن سماكٍ، عن عكرمةَ فى قولِه: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. قال: اللازِبُ اللَّزِجُ ¬أخرجه أبو الشيخ فى العظمة (1017) من طريق أبى الأحوص به.¥.<br>حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا يحيى بنُ واضحٍ، قال: ثنا عبيدُ بنُ سليمانَ، عن الضحاكِ: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. واللازبُ الطينُ الجيِّدُ.<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: قال اللهُ: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. واللازبُ ¬فى الأصل: "اللازق".¥ الذى يَلْزَقُ باليدِ ¬أخرجه عبد الرزاق فى تفسيره 2/ 148 عن معمر عن قتادة بنحوه، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 272 إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم.¥.<br>حدَّثنى محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ فى قولِه: {مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. قال: لازِمٍ ¬فى الأصل: "لازق". وفى ت 1: "اللازق". وينظر مصدرى التخريج.¥ ¬تفسير مجاهد ص 567، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور 5/ 272 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥.<br>حدَّثنى يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ فى قولِه: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. قال: اللازبُ: الذى يَلتصِقُ كأنه غِراءٌ؛ ذلك اللازبُ.<br>[حدَّثنا عمرُو بنُ عبدِ الحميدِ الآمُلِىُّ، قال: ثنا مروانُ بنُ معاويةَ، عن ¬فى م: "قال: ثنا".¥ جُوَيبرٍ، عن الضحاكِ فى قولِه: {مِنْ طِينٍ لَازِبٍ}. قال: هو اللازِقُ] ¬سقط من: م. وقد جاء هذا الأثر فى م قبل سابقه.¥.<br>