{فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52)}
أي: من جميع أنواع الثمار مما يعلمون وخير مما يعلمون، ومما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53)}.
قال إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس: ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظل.
وقال ابن عباس: ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء؛ يعني: أن بين ذلك بونًا عظيمًا، وفرقًا بيِّنًا في التفاضل ¬سنده ضعيف لضعف إبراهيم بن الحكم (التقريب ص 88) وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة عن أبي عباس.¥.