Tafsir for this Ayah

Surah 55 : Ayah 52

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ} صِنْفَانِ وَنَوْعَانِ قِيلَ: مَعْنَاهُ: إِنَّ فِيهِمَا مِنْ كُلِّ مَا يُتَفَكَّهُ بِهِ ضَرْبَيْنِ رَطْبًا وَيَابِسًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا فِي الدُّنْيَا ثَمَرَةٌ حُلْوَةٌ وَلَا مُرَّةٌ إِلَّا وَهِيَ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى الْحَنْظَلُ إِلَّا أَنَّهُ حُلْوٌ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور: 7/ 709 لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. وانظر: البحر المحيط: 8/ 196 - 197، ابن كثير: 4/ 278.¥.

تفسير ابن كثير

{فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52)} أي: من جميع أنواع الثمار مما يعلمون وخير مما يعلمون، ومما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53)}. قال إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس: ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظل. وقال ابن عباس: ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء؛ يعني: أن بين ذلك بونًا عظيمًا، وفرقًا بيِّنًا في التفاضل ¬سنده ضعيف لضعف إبراهيم بن الحكم (التقريب ص 88) وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة عن أبي عباس.¥.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ {(52)}. {52} {فيهما من كلِّ فاكهةٍ}: من جميع أصناف الفواكه {زوجان}؛ أي: صنفان؛ كلُّ صنف له لَذَّةٌ ولونٌ ليس للنوع الآخر.