Tafsir for this Ayah

Surah 7 : Ayah 16

Concise Quran Commentary

Satan said: 'Because You have made me fall into error through not following Your command to bow down to Adam, I will surely sit in wait for the children of Adam upon Your straight path, to turn them away and mislead them from it, just as I was misled through not bowing down to Adam.'

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قال إبليس: _بسبب إضلالك إياي_ حتى تركتُ امتثال أمرك بالسجود لآدم لأَقْعُدَنَّ لبني آدم على صراطك المستقيم؛ لأصرفهم وأضلهم عنه كما ضَلَلْتُ أنا عن السجود لأبيهم آدم.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

১৬. ইবলিস বললো: আমি আদমকে সাজদাহ করা সম্পর্কীয় আপনার আদেশটি অমান্য করে পথভ্রষ্ট হয়েছি। তাই আমি অবশ্যই আপনার প্রদর্শিত সঠিক পথে বসে থাকবো আদম সন্তানকে তা থেকে পথভ্রষ্ট ও দিগ্ভ্রান্ত করার জন্য। যেমনিভাবে আমি তাদের পিতা আদমকে সাজদাহ না করে পথভ্রষ্ট হয়েছি।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي} اخْتَلَفُوا فِي "مَا" قِيلَ: هُوَ اسْتِفْهَامٌ يَعْنِي فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَغْوَيْتَنِي؟ ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ: {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ} وَقِيلَ: "مَا" الْجَزَاءُ، أَيْ: لِأَجْلِ أَنَّكَ أَغْوَيْتَنِي لَأَحْقِدَنَّ لَهُمْ. وَقِيلَ: هُوَ "مَا" الْمَصْدَرِيَّةُ مَوْضِعُ الْقَسَمِ تَقْدِيرُهُ: فَبِإِغْوَائِكَ إِيَّايَ لَأَقْعَدْنَ لَهُمْ، كَقَوْلِهِ "بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي" (يَسٍ، 27) ، يَعْنِي: لِغُفْرَانِ رَبِّي. وَالْمَعْنَى بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ وَنَفَاذِ سُلْطَانِكَ فِيَّ. وَقَالَ ابْنُ الأنباري: أي فيما أَوْقَعْتَ فِي قَلْبِي مِنَ الْغَيِّ الَّذِي كَانَ سَبَبَ هُبُوطِي مِنَ السَّمَاءِ، أَغْوَيْتَنِي: أَضْلَلْتَنِي عَنِ الْهُدَى. وَقِيلَ: أَهْلَكْتَنِي، وَقِيلَ: خَيَّبْتَنِي، {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} أَيْ: لَأَجْلِسَنَّ لِبَنِي آدَمَ عَلَى طَرِيقِكِ الْقَوِيمِ وَهُوَ الْإِسْلَامُ.

تفسير ابن كثير

{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)} يخبر تعالى أنه لما أنذر إبليس {إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الأعراف: 14] واستوثق إبليس بذلك، أخذ في المعاندة والتمرّد، فقال: {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} أي: كما أغويتني. قال ابن عباس: كما أضللتني ¬أخرجه الطبري بسند ثابت من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس.¥، وقال غيره: كما أهلكتني لأقعدن لعبادك الذين تخلقهم من ذرية هذا الذي أبعدتني بسببه على {صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} أي: طريق الحق وسبيل النجاة، لأضلّنهم عنها لئلا يعبدوك ولا يوحدوك بسبب إضلالك إياي. وقال بعض النحاة: الباء هنا قسمية كأنه يقول فبإغوائك إياي لأقعدن لهم صراطك المستقيم ¬وقال بعضهم إنها سببية وذكر القولين أبو بكر بن الأنباري والزمخشري (ينظر الدر المصون 3/ 241).¥. قال مجاهد: صراطك المستقيم يعني الحق ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.¥. وقال محمد بن سوقة، عن عون بن عبد الله: يعني طريق مكة ¬أخرجه الطبري بسند ضعيف من طريق عبد الله بن بكير عن محمد بن سوقه به، وعبد الله بن بكير ضعيف، ذكر له ابن عدي مناكير (ميزان الاعتدال 2/ 26).¥. قال ابن جرير: الصحيح أن الصراط المستقيم أعمّ من ذلك. (قلت): لما روى الإمام أحمد: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عقيل - يعني: الثقفي عبد الله بن عقيل -، حدثنا موسى بن المسيب، أخبرني سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي الفاكه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الشيطان قعد لابن آدم بطرقه فقعد له بطريق الإسلام، فقال: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك؟ قال: فعصاه وأسلم" قال: "قعد له بطريق الهجرة فقال: أتهاجر وتدع أرضك وسماءك وإنما مثل المهاجر كالفرس في الطِّول؟ ¬الطِّول: هو الحبل الذي يُشدُّ طرفه في وتد، والآخر في يد الفرس. قاله السندي في حاشية المسند.¥ فعصاه وهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد وهو جهاد النفس والمال، فقال: تقاتل فتقتل فتُنكَح المرأة ويقسم المال؟ قال: فعصاه وجاهد". وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمن ذلك منهم فمات، كان حقًا على الله أن يدخله الجنة، وإن قتل كان حقًا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقًا على الله أن يدخله الجنة أو وقصته دابة كان حقًا على الله أن يدخله الجنة" ¬أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه (المسند 25/ 315 - 316 ح 15958) قال محققوه: إسناده قوي.¥.

التفسير الميسر

قال إبليس لعنه الله: فبسبب ما أضللتني لأجتهدنَّ في إغواء بني آدم عن طريقك القويم، ولأصدَّنَّهم عن الإسلام الذي فطرتهم عليه.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)}. {16} أي: قال إبليس لَمَّا أُبْلِسَ وأَيِسَ من رحمة الله: {فبما أغْوَيْتَني لأقعدنَّ لهم}؛ أي: للخلق {صراطك المستقيم}؛ أي: لألزمنَّ الصِّراط، ولأسعى غاية جهدي على صدِّ الناس عنه وعدم سلوكهم إياه.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويلِ قولِه عزَّ وجلَّ: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)}.<br>يقولُ جلّ ثناؤُه: قال إبليسُ لربِّه: {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي}. يقولُ: [فبأَيِّ شيءٍ] ¬في م: "فيما".¥ أضْلَلْتَني.<br>كما حدَّثني المثنى، قال: ثنا عبدُ اللهِ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ، قال: {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي}. يقولُ: أَضْلَلْتَني ¬أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (1002) من طريق عبد الله بن صالح به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 72 إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.<br>حدَّثني يونسُ، قال: أخبرَنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي}. قال: فبما أضْللتني.<br>وكان بعضُهم يتأوَّلُ قولَه: {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي}: بما أَهْلَكْتَني. مِن قولِهم:<br>غَوِيَ الفَصيلُ يَغْوَى غَوًى. وذلك إذا فَقَدَ اللبنَ فماتَ، من قولِ الشاعرِ ¬هو مدرج الريح، عامر بن المجنون الجرمي، والبيت في إصلاح المنطق ص 189، 203، وتهذيبه 2/ 54، والمعاني الكبير 2/ 1047، والمخصص 7/ 41، 180 (المجلد الثاني). وينظر الشعر والشعراء 2/ 736.¥:<br>مُعَطَّفَةُ الأَثْنَاءِ ¬في المعاني الكبير "الأذناب".¥ ليس فَصِيلُها ... بِرازِئِها دَرًّا ولا مَيِّتٍ غَوَى ¬يصف قوسًا، قال التبريزي في تهذيبه: أثناؤها: أطرافها الملتئبة، ورازئها، أي: أخذ منها شيئا، ليس فصيل هذه القوس يشرب منها لبنا كفصيل الناقة، ولا يؤذيه كثرة الشرب، يريد أنه لا يشرب في حال من الأحوال.¥<br>وأصلُ الإغواءِ في كلامِ العربِ تَزْيِينُ الرجلِ للرجلِ الشيءَ حتى يُحَسِّنَه عندَه، غارًّا له به ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ت 3، س، ف.¥.<br>وقد حُكِي عن بعضِ قبائلِ طيِّئ أنها تقولُ: أصبح فلانٌ غاوِيًا. أي: أصبَح مريضًا.<br>وكان بعضُهم يتأوَّلُ ذلك أنه بمعنى القَسَمِ، كأن معناه عندَه: فبإغْوائِك إياي لأقعدنَّ لهم صراطَك المستقيمَ. كما يقالُ: باللهِ لأفعلنَّ كذا.<br>وكان بعضُهم يتأوَّلُ ذلك أنه بمعنى المُجازاةِ، كأن معناه عندَه: فلأَنك أغويتَني، أو: فبأنك أغويتَني، لأقعدنَّ لهم صراطَك المستقيمَ.<br>وفى هذا بيانٌ واضحٌ على فساد ما يقولُ القَدريَّةُ، مِن أن كلَّ مَن كَفَر أو آمَن فبتفويضِ اللهِ أسبابَ ذلك إليه، وأن السببَ الذي به يصِلُ المؤمنُ إلى الإيمانِ هو السببُ الذي به ¬سقط من: م.¥ يصل الكافرُ إلى الكفرِ. وذلك أن ذلك لو كان كما قالوا: لكان الخبيثُ قد قال بقولِه: {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي}: فبما أصْلَحتَنى. إذ كان سببُ الإغواء هو سببَ الإصلاحِ، وكان في إخبارِه عن الإغواءِ إخبارٌ عن الإصلاحِ، ولكن لما كان سبباهما مختلفَين، وكان السببُ الذي به غَوَى وهَلَكَ مِن عندِ اللهِ، أضافَ ذلك إليه فقال: {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي}.<br>ولذلك ¬في م: "كذلك".¥ قال محمدُ بنُ كعبٍ القُرَظِيُّ ما ¬في م: "فيما".¥ حدَّثني موسى بنُ عبدِ الرحمنِ المسروقيُّ، قال: ثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، قال: قال ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3، س، ف: "ثنا".¥ أبو مودودٍ: سمعتُ محمدَ بنَ كعبٍ القُرَظيَّ يقولُ: قاتَلَ اللهُ القَدَريةَ، لإبليسُ أعلمُ باللهِ منهم.<br>وأما قولُه: {لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}. فإنه يقولُ: لأَجْلِسنَّ لبنى آدمَ صراطَك المستقيمَ. يعنى: طريقَك القويمَ، وذلك دينُ الله الحقُّ، وهو الإسلامُ وشرائعُه.<br>وإنما معنى الكلام: لأَصُدَّنَّ بني آدمَ عن عبادتك وطاعتِك، ولأُغْوينَّهم كما أَغْويتَنِي، ولأُضِلَّنَّهم كما أضْلَلْتَني.<br>وذلك كما رُوِي عن [سَبْرةَ بن أبي] ¬في م: "سبرة بن". وهو قول في اسمه. وينظر تهذيب الكمال 10/ 202.¥ الفاكهِ أنه سمِع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "إن الشيطانَ قَعَدَ لابنِ آدمَ بأَطْرُقِه ¬جمع طريق على التأنيث لأن الطريق تذكر وتؤنث؛ وجمعه على التذكير: أطرقة. ينظر النهاية 3/ 123.¥، فَقَعَدَ له بطريقِ الإسلامِ، فقال: أَتُسْلِمُ وتَذَرُ دينَك ودينَ آبائِك؟ فَعَصاه فأسْلمَ، ثم قَعَدَ له بطريقِ الهجرةِ، فقال: أتهاجرُ وتذرُ أرضَك وسماءَك، وإنما مَثَلُ المهاجرِ كالفرسِ في الطِّوَلِ ¬قال السندي - بحاشية سنن النسائي -: هو الحبل الذي يشد أحد طرفيه في وتد والطرف الآخر في يد الفرس ... ومقصوده أن المهاجر يصير كالمقيد في بلاد الغربة لا يدور إلا في بيته ولا يخالطه إلا بعض معارفه.¥؟ فعصاه وهاجَرَ، ثم قَعَدَ له بطريقِ الجهادِ، وهو جَهْدُ النفسِ والمالِ، فقال: أتقاتلُ ¬في الأصل: "تقاتل".¥ فَتُقْتَلُ، فَتَنْكَحُ المرأةُ، ويُقْسَمُ ¬في الأصل: "يقتسم".¥ المالُ؟ قال: فَعَصاه فجاهَدَ" ¬أخرجه أحمد 25/ 315 (15958)، والبخارى في التاريخ الكبير 4/ 187، والنسائي (3134)، وابن حبان (4593)، والطبراني في الكبير (6558)، والبيهقي في ال<br>شعب (4246).¥.<br>ورُوِيَ عن عونِ بن عبدِ اللهِ في ذلك ما حدَّثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا حَبُّويه ¬في م: "حيوة"، وفى ف: "حبوة". ينظر الإكمال لابن ماكولا 2/ 358.¥ أبو يزيدَ، عن عبدِ اللهِ بن بكيرٍ، عن محمدِ بن سُوقةَ، عن عونِ بن عبدِ اللهِ: {لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}. قال: طريقَ مكةَ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 73 إلى المصنف وعبد بن حميد وأبي الشيخ.¥.<br>والذي [قال عونٌ من ذلك] ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3، س، ف: "قاله".¥، وإن كان من صراطِ اللهِ المستقيمِ، فليس هو الصراطَ كلَّه. وإنما أخبرَ عدوُّ اللهِ أنه يقعُدُ لهم صراطَ اللهِ المستقيمَ، ولم يَخْصُصْ منه شيئًا دونَ شيءٍ. فالذي رُوِىَ في ذلك عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أشبهُ بظاهرِ التنزيلِ، وأوْلى بالتأويلِ؛ لأن الخبيثَ لا يَأْلو عبادَ اللهِ الصَّدَّ عن كلِّ ما كان لهم قُرْبةً إلى اللهِ عزَّ وجل.<br>وبنحوِ ما قلنا ¬بعده في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3، س، ف: "في ذلك".¥ قال أهلُ التأويلِ في معنى "المستقيمِ" في هذا الموضعِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: {صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}. قال: الحقَّ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 72 إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر. وهو في تفسير مجاهد ص 333 بلفظ: يعنى الإسلام، والدين الحق.¥.<br>حدَّثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفةَ، قال: ثنا شبلٌ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.<br>حدَّثني الحارثُ، قال: ثنا عبدُ العزيزِ، قال: ثنا أبو سعدٍ المدنيُّ، قال: سمِعتُ مجاهدًا يقولُ: {لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}. قال: سبيلَ الحقِّ، فَلأُضلَّنهم إلا قليلًا.<br>واختلف أهلُ العربيةِ في ذلك؛ فقال بعضُ نحويِّى البصرةِ: معناه: لأقعُدنَّ لهم على صراطِك المستقيمِ. كما يقالُ: تَوجَّه مكةَ. أي: إلى مكةَ، كما قال الشاعرُ ¬التبيان 4/ 364.¥:<br>كأَنِّي إِذْ أَسْعَى لأَظْفَرَ طائرًا ... مع النَّجْمِ في ¬في م: "من".¥ جَوِّ السماءِ يَصُوبُ<br>بمعنى: لأظفَرَ بطائرٍ. فألقَى الباءَ. وكما قال جل ثناؤُه: {أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ} [الأعراف: 150]. بمعنى: أَعَجِلتُم عن أمرِ ربِّكم.<br>وقال بعضُ نحويِّي الكوفيين ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3، س، ف: "الكوفة". وهو قول الفراء في معاني القرآن 1/ 375.¥: المعنى واللهُ أعلمُ: لأقعُدنَّ لهم على طريقِهم. وفي طريقِهم. قال: وإلقاءُ الصفةِ من هذا جائزٌ، كما تقولُ: قعَدتُ لك وجهَ الطريقِ، وعلى وجهِ الطريقِ؛ لأن الطريقَ صفةٌ ¬يقصد بالصفة في الموضع الأول حرف الجر، وفي الموضع الثاني الظرف.<br>وينظر المصحح النحوي ص 177، 178.¥ في المعنى، فاحْتمَل ما يحتمِلُه اليومُ والليلةُ والعامُ، إذ قيل: آتِيك غدًا، وآتيك في غدٍ.<br>وهذا القولُ هو أَولى القولين في ذلك ¬بعده في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3، س، ف: "عندي".¥ بالصوابِ؛ لأن القعودَ مُقْتَضٍ مكانًا يُقْعَدُ فيه، فكما يقالُ: [قعدتُ مكانَك. كذلك يقالُ: قعَدتُ صراطَك. وكما يقالُ: قعَدتُ في مكانِك. يقالُ: قعَدتُ على صراطِك] ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3، س: "قعدت في مكانك، يقال قعدت على صراطك، وفى صراطك". وكذا في ف إلا أن فيها: "صراطك في صراطك".¥، وفي صراطِك. كما قال الشاعرُ ¬هو ساعدة بن جؤية الهذلي، والبيت في ديوان الهذليين 1/ 190.¥:<br>لَدْنٌ بِهَزِّ الكَفُّ يَعْسِلُ مَنْتُهُ ... فيه ¬في الأصل، ص، ت 1، ت 2، ت 3، س، ف: "فيها".¥ كما عَسَلَ الطَّرِيقَ الثَّعْلَبُ ¬في الديوان: "لذٌّ" مكان: "لدن". واللدن: اللين الناعم. ولذ: تلَذُّ الكفُّ بهزه. يعسل: أي يضطرب. كما عسل الطريق الثعلب: أي في الطريق، وهو اضطرابه. شرح أشعار الهذليين 3/ 1120، وينظر خزانة الأدب 3/ 85.¥<br>ولا تكادُ العربُ تقولُ ذلك في أسماءِ البلدانِ، لا يكادون يقولون: جلستُ مكةَ، [أو: قعَدتُ] ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ت 3، س: "وقمت"، وفى ب: "وقعدت".¥ بغدادَ.<br>