Tafsir for this Ayah

Surah 71 : Ayah 7

Concise Quran Commentary

“And whenever I called them towards that which meant forgiveness for their sins, i.e. worshipping You alone, obedience to You and Your Messenger, they blocked their ears with their fingers so that they could not hear my call. They also covered their faces with their clothes so that they could not see me, and they continued in their ascribing partners to you, showing arrogance in not accepting my call to them or submitting to it.”

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وإني كلما دعوتهم إلى ما فيه سبب غفران ذنوبهم؛ من عبادتك وحدك ومن طاعتك وطاعة رسولك - _سدّوا آذانهم_ بأصابعهم؛ ليمنعوها من سماع دعوتي، _وغطّوا وجوههم_ بثيابهم حتى لا يروني، واستمرّوا على ما هم عليه من الشرك، وتكبّروا عن قبول ما أدعوهم إليه، والإذعان له.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৭. আমি যখনই তাদেরকে তাদের পাপসমূহ ক্ষমার উপাদান তথা এককভাবে আপনার ইবাদাত এবং আপনার ও আপনার রাসূলের আনুগত্যের প্রতি আহŸান করেছি তখনই তারা আমার আহŸান শ্রবণ না করার উদ্দেশ্যে নিজেদের অঙ্গুলি দিয়ে তাদের কান বন্ধ করে দিয়েছে এবং আমাকে যেন না দেখতে পায় সে জন্য নিজেদের কাপড় দিয়ে তাদের চেহারাগুলো ঢেকে দিয়েছে। উপরন্তু তারা নিজেদের লালিত শিরকের উপর অটল থেকেছে। সর্বোপরি আমি তাদেরকে যে বিষয়ের দিকে আহŸান করেছি তা গ্রহণ করা ও এর আনুগত্য করা থেকে অহঙ্কার প্রদর্শনমূলক দূরে থেকেছে।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10)} {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11)} {وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ} إِلَى الْإِيمَانِ بِكَ {لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ} لِئَلَّا يَسْمَعُوا دَعْوَتِي {وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ} غَطَّوْا بِهَا وُجُوهَهُمْ لِئَلَّا يَرَوْنِي {وَأَصَرُّوا} عَلَى كُفْرِهِمْ {وَاسْتَكْبَرُوا} عَنِ الْإِيمَانِ بِكَ {اسْتِكْبَارًا}

تفسير ابن كثير

{وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7)} {وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ} أي: سدُّوا آذانهم لئلا يسمعوا ما أدعوهم إليه كما أخبر تعالى عن كفار قريش: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26)} [فصلت]. {وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ} قال ابن جُريج عن ابن عباس: تنكروا له لئلا يعرفهم ¬سنده ضعيف لأن ابن جريج لم يسمع من ابن عباس.¥. وقال سعيد بن جبير والسدي: غطوا رؤوسهم لئلا يسمعوا ما يقول ¬عزاه السيوطي إلى ابن المنذر عن ابن عباس؛ وأخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن وهب عن ابن زيد.¥. {وَأَصَرُّوا} أي: استمروا على ما هم فيه من الشرك والكفر العظيم الفظيع ¬أخرجه الطبري بالسند المتقدم عن ابن زيد.¥. {وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا} أي: واستنكفوا عن اتباع الحق والانقياد له.

التفسير الميسر

قال نوح: رب إني دعوت قومي إلى الإيمان بك وطاعتك في الليل والنهار، فلم يزدهم دعائي لهم إلى الإيمان إلا هربًا وإعراضًا عنه، وإني كلما دعوتهم إلى الإيمان بك؛ ليكون سببًا في غفرانك ذنوبهم، وضعوا أصابعهم في آذانهم؛ كي لا يسمعوا دعوة الحق، وتغطَّوا بثيابهم؛ كي لا يروني، وأقاموا على كفرهم، واستكبروا عن قَبول الإيمان استكبارًا شديدًا، ثم إني دعوتهم إلى الإيمان ظاهرًا علنًا في غير خفاء، ثم إني أعلنت لهم الدعوة بصوت مرتفع في حال، وأسررت بها بصوت خفيٍّ في حال أخرى، فقلت لقومي: سلوا ربكم غفران ذنوبكم، وتوبوا إليه من كفركم، إنه تعالى كان غفارًا لمن تاب من عباده ورجع إليه.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7)}. {7} {وإنِّي كلَّما دعوتُهم لتغفرَ لهم}؛ أي: لأجل أن يستجيبوا؛ فإذا استجابوا؛ غفرتَ لهم، وهذا ¬في (ب): «فكان هذا».¥ محضُ مصلحتهم، ولكن ¬في (ب): «ولكنهم».¥ أبوا إلاَّ تمادياً على باطلهم ونفوراً عن الحقِّ، {جعلوا أصابِعَهم في آذانهم}؛ حَذَرَ سماع ما يقول لهم نبيُّهم نوحٌ عليه السلام، {واستَغْشَوا ثيابَهم}؛ أي: تغطوا بها غطاءً يغشاهم بعداً عن الحقِّ وبغضاً له، {وأصرُّوا}: على كفرهم وشرِّهم، {واستَكْبَروا}: على الحقِّ {استِكْباراً}: فشرهم ازداد وخيرهم بعد.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ}. يقولُ جلَّ وعزَّ: وإنى كلَّما دعَوْتُهم إلى الإقرارِ بوحدانيتِك، والعملِ بطاعتِك، والبراءةِ مِن عبادةِ كلِّ ما سِواك؛ لتَغْفِرَ لهم إذا هم فعَلوا ذلك، جعَلوا أصابعَهم في آذانِهم؛ لئلا يَسْمَعوا دُعائى إياهم إلى ذلك، {وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ}. يَقولُ: وتَغَشَّوْا في ثيابِهم، وتغَطَّوْا بها؛ لئلا يَسْمَعوا دُعائى.<br>وبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: {جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ}: لئلا يَسْمَعوا كلامَ نوحٍ عليه السلامُ.<br>وقولُه: {وَأَصَرُّوا}. يقولُ: وثبَتوا على ما هم عليه من الكفرِ وأقاموا عليه.<br>وبنحوِ ما قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: {وَأَصَرُّوا}. قال: الإصرارُ إقامتُهم على الشركِ ¬في ص، م، ت 2، ت 3: "الشر".¥ والكفرِ.<br>وقولُه: {وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا}. يقولُ: وتكَبَّروا فتَعاظَموا عن الإذعانِ للحقِّ وقبولِ ما دعوتُهم إليه من النصيحةِ.<br>