Tafsir for this Ayah

Surah 78 : Ayah 11

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا} الْمَعَاشُ: الْعَيْشُ، وَكُلُّ مَا يُعَاشُ فِيهِ فَهُوَ مَعَاشٌ، أَيْ جَعَلْنَا النَّهَارَ سَبَبًا لِلْمَعَاشِ وَالتَّصَرُّفِ فِي الْمَصَالِحِ. قَالَ [ابْنُ عَبَّاسٍ] ¬في "ب" ابن مسعود.¥ يُرِيدُ: تَبْتَغُونَ فِيهِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ، وَمَا قَسَّمَ لَكُمْ مِنْ رِزْقِهِ.

تفسير ابن كثير

{وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11)} وقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11)} أي: جعلناه مشرقًا نيِّرًا مضيئا ليتمكن الناس من التصرف فيه والذهاب والمجيء للمعاش والتكسب والتجارات وغير ذلك.

التفسير الميسر

وجعلنا النهار معاشا تنتشرون فيه لمعاشكم، وتسعَون فيه لمصالحكم؟

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا}. يقولُ: وجعَلْنا النهارَ لكم ضياءً؛ لتنتَشِروا فيه لمعايشِكم ¬في م: "لمعاشكم".¥، وتتصرَّفوا فيه لمصالحِ دنياكم، وابتغاءَ فضلِ اللهِ فيه. وجعَل جلَّ ثناؤُه النهارَ - إذ كان سببًا لتصرُّفِ عبادِه لطلبِ المعاشِ فيه - معاشًا، كما في قولِ الشاعرِ:<br>وأخو الهُمومِ إذا الهُمومُ تَحضَّرَت ... جُنْحَ الظلامِ وِسادُه لا يَرْقُدُ<br>فجعل الوسادَ هو الذي لا يَرْقُدُ، والمعنى لصاحبِ الوسادِ.<br>حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قوله: {النَّهَارَ مَعَاشًا}. قال: يَبْتَغون فيه من فضلِ اللهِ ¬تفسير مجاهد ص 694، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 306 إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر.¥.<br>