Tafsir for this Ayah

Surah 78 : Ayah 6

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৬. আমি কি যমীনকে তাদের জন্য সুবিন্যস্ত করে তাদের বসবাসের উপযোগী করি নি?!

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

ثم ذكر صنعائه لِيَعْلَمُوا تَوْحِيدَهُ فَقَالَ: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا} {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14)} {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا} فِرَاشًا.

تفسير ابن كثير

{أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6)} ثم شرع تبارك وتعالى يبين قدرته العظيمة على خلق الأشياء الغريبة والأمور العجيبة الدالة على قدرته على ما يشاء من أمر المعاد وغيره فقال: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6)} أي: ممهدة للخلائق ذلولا لهم قارة ساكنة ثابتة.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

ثم ذكر ¬في (ب): «بيَّن».¥ تعالى النِّعم والأدلَّة الدالَّة على ما جاءت ¬في (ب): «أخبرت».¥ به الرُّسل فقال: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) ¬في أ: إلى قوله: {أَلْفَافًا}، وفي (ب): ذكر الآيات.¥}. {6}؛ أي: أما أنعمنا عليكم بنعمٍ جليلةٍ، فجعلنا لكم {الأرضَ مِهاداً}؛ أي: ممهَّدة مذلَّلة ¬في (ب): «مهيئة».¥ لكم ولمصالحكم من الحروث والمساكن والسُّبل.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11)}.<br>يقولُ تعالى ذكرُه معدِّدًا على هؤلاء المشرِكين نِعَمَه وأيادِيَه عندَهم، وإحسانَه إليهم، وكفرانَهم ما أنعَم به عليهم، ومتوعِّدَهم بما أعدَّ لهم عندَ ورودِهم عليه، من صنوفِ عقابِه، وأليمِ عذابِه، فقال لهم: ألم نَجْعَلِ الأَرضَ لكم مِهَادًا تَمْتَهدونها وتَفْتَرشونها.<br>حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا}. أي: بِساطًا.<br>