এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১০ : আয়াত ১০৩

সূরা ১০ : আয়াত ১০৩

ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

তারপর আমি (তাদের ওপর শাস্তি অবতীর্ণ করি আর) আমার রাসূলগণকে এবং যারা ঈমান এনেছে তাদেরকে উদ্ধার করি। এভাবে মু’মিনদেরকে উদ্ধার করা আমার দায়িত্ব।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (103)}.

وقوله: {فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ} أي: فهل ينتظر هؤلاء المكذبون لك يا محمد من النقمة والعذاب إلا مثل أيام الله في الذين خلوا من قبلهم في الأمم الماضية المكذبة لرسلهم {قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (102) ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا} أي: ونهلك المكذبين بالرسل {كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} حقًا أوجبه الله تعالى على نفسه الكريمة كقوله: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] وكما جاء في الصحيحين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي أنه قال: "إن الله كتب كتابًا فهو عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي" ¬أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (صحيح البخاري، بدء الخلق، باب ما جاء في قول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} [الروم: 27] ح 3194)، وصحيح مسلم، التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى ... (ح 2751).¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬