এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১০ : আয়াত ৯৬

সূরা ১০ : আয়াত ৯৬

إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ

(হে রাসূল! পাপের উপর অটল থাকার কারণে) যাদের ব্যাপারে তোমার রবের বাণী বাস্তবায়িত হয়ে গেছে, তারা ঈমান আনবে না।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{ إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96)}.

قال قتادة بن دعامة: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا أشك ولا أسأل" ¬أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة، وسنده ضعيف بسبب إرسال قتادة.¥. وكذا قال ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن البصري ¬قول ابن عباس وسعيد بن جبير أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح من طريق أبي بشر، وهو جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ} [يونس: 94] قال: لم يشك رسول الله ولم يسأل، وقول الحسن البصري أخرجه سعيد بن منصور (التفسير ح 1077)، وأخرجه الطبري بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير ومنصور عنه.¥. وهذا فيه تثبيت للأمة وإعلام لهم أن صفة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - موجودة في الكتب المتقدمة التي بأيدي أهل الكتاب كما قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ} الآية [الأعراف: 157]، ثم مع هذا العلم الذي يعرفونه من كتبهم كما يعرفون أبناءهم يلبسون ذلك ويحرفونه ويبدلونه ولا يؤمنون به مع قيام الحجة عليهم، ولهذا قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97)} أي: لا يؤمنون إيمانًا ينفعهم بل حين لا ينفع نفس إيمانها، ولهذا لما دعا موسى - عليه السلام - على فرعون وملئه قال: {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [يونس: 88] كما قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111)} [الأنعام]

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬