এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১০ : আয়াত ৯৭

সূরা ১০ : আয়াত ৯৭

وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ

যদিও তাদের নিকট (শরীয়ত ও দুনিয়ার) সকল নিদর্শনও এসে উপস্থিত হয়; যতক্ষণ না তারা যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি প্রত্যক্ষ করবে(৩৮)।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97)}.

قال قتادة بن دعامة: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا أشك ولا أسأل" ¬أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة، وسنده ضعيف بسبب إرسال قتادة.¥. وكذا قال ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن البصري ¬قول ابن عباس وسعيد بن جبير أخرجه ابن أبي حاتم بسند صحيح من طريق أبي بشر، وهو جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ} [يونس: 94] قال: لم يشك رسول الله ولم يسأل، وقول الحسن البصري أخرجه سعيد بن منصور (التفسير ح 1077)، وأخرجه الطبري بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير ومنصور عنه.¥. وهذا فيه تثبيت للأمة وإعلام لهم أن صفة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - موجودة في الكتب المتقدمة التي بأيدي أهل الكتاب كما قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ} الآية [الأعراف: 157]، ثم مع هذا العلم الذي يعرفونه من كتبهم كما يعرفون أبناءهم يلبسون ذلك ويحرفونه ويبدلونه ولا يؤمنون به مع قيام الحجة عليهم، ولهذا قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97)} أي: لا يؤمنون إيمانًا ينفعهم بل حين لا ينفع نفس إيمانها، ولهذا لما دعا موسى - عليه السلام - على فرعون وملئه قال: {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [يونس: 88] كما قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111)} [الأنعام]

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬