এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১১ : আয়াত ১০৭

সূরা ১১ : আয়াত ১০৭

خَـٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ

সেখানে তারা (অনন্তকাল) স্থায়ী হবে; যতদিন পর্যন্ত আসমানসমূহ ও জমিন বিদ্যমান থাকবে । অবশ্য তোমার রব যা চান, (যেসব গুনাহগার তাওহীদবাদীদেরকে বের করতে চাইবেন) তারা ব্যতীত। নিশ্চয় তোমার রব তাই করেন, যা তিনি ইচ্ছা করেন।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقولُه: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}. يعني بقولِه تعالى ذكرُه: {خَالِدِينَ فِيهَا}: لابِثين فيها. ويعنِى بقولِه: {مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ}: أبدًا. وذلك أن العربَ إذا أرادت أن تَصِفَ الشيءَ بالدوامِ أبدًا، قالت: هذا دائمٌ دَوامَ السماواتِ والأرضِ. بمعنى أنه دائمٌ أبدًا، وكذلك يقولون: هو باقٍ ما اخْتَلَف الليلُ والنهارُ، وما سَمَر ابْنَا ¬في ص، ت 1، ت 2، س، ف: "اتنا"، وفى م: "لنا". وقوله "سمر ابنا سمير" قيل: هم الناس يسمرون بالليل، وقيل: هو الدهر، وابناه الليل والنهار. اللسان (س م ر). وينظر المستقصى في أمثال العرب 2/ 249.¥ سَمِيرٍ، وما لأْلأَتِ [العُفْرُ بأذنابِها] ¬في ص، ت 2، ف: "العقربات بأنها" وفى ت 1، س: "العقوبات". والَّلأْلأة: التحريك، والعُفر: الظباء. ينظر مجمع الأمثال للميداني 3/ 174.¥. يعنُون بذلك كلِّه: أبدًا. فخاطَبَهم جلَّ ثناؤُه بما يتعارفونه ¬في ص، م، ت 1، ت 2، س، ف: "يتعارفون به".¥ بينَهم، فقال: خالِدِينَ [في النارِ] ¬في م، ت 2: "فيها" كنص الآية.¥ ما دامَتِ السَّمَاوَاتُ والأرْضُ. والمعنى في ذ
لك: خالدين فيها أبدًا.
وكان ابن زيدٍ يقولُ في ذلك بنحوٍ مما قلنا فيه.
حدَّثني يونُسُ، قال: أخبرَنا ابنُ وهبٍ قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ}. قال: ما دامَت الأرضُ أرضًا، والسماءُ سماءً ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 4/ 281.¥.
ثم قال جلّ ثناؤُه: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}. واختَلَف أهلُ العلمِ والتأويلِ في معنى ذلك؛ فقال بعضُهم: هذا استثناءٌ استثْناه اللهُ في أهلِ التوحيدِ [أنه يُخْرِجُهم] ¬في ت 2: "أنهم يخرجون".¥ من النار إذا شاء بعدَ أن أدْخَلَهم النارَ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، عن معمرٍ، عن قتادةَ في قولِه: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}. قال: اللهُ أعلمُ بثُنْياه ¬الثُّنيا والثنية: ما استثنى. اللسان (ث ن ي).¥. وقد ذُكِر لنا أن ناسًا يُصِيبُهم سَفْعٌ ¬سفع: علامة تغير ألوانهم. يقال: سفعت الشيء، إذا جعلت عليه علامة، يريد أثرا من النار. النهاية 2/ 374.¥ من النارِ بذنوبٍ أصابوها، ثم يُدْخِلُهم الجنةَ ¬تفسير عبد الرزاق 1/ 312 وينظر مسند أحمد 20/ 100 (12662).¥.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ}: واللهُ أعلمُ بثَنِيَّتِه ¬الثُّنيا والثنية: ما استثنى. اللسان (ث ن ى).¥. ذُكِر لنا أن ناسًا يُصِيبُهم سَفْعٌ مِن النارِ بذنوبٍ أصابوها ¬في ص، ف: "أصابهم"، وفى م، ت 1، ت 2: "أصابتهم".¥، ثم يُدْخِلُهم اللهُ الجنةَ بفضلِ رحمتِه، يقالُ لهم: الجَهَنَّمِيُّون ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 6/ 2087 من طريق سعيد به بلفظ: الله أعلم بتثنيته على ما وقعت به.¥.
حدَّثنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: ثنا شيبانُ بنُ فَرُّوحَ، قال: ثنا أبو هلالٍ، قال: ثنا قتادةُ، وتلا هذه الآيةَ: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ}. إلى قولِه: {لِمَا يُرِيدُ}. فقال عندَ ذلك: ثنا أنسُ بنُ مالكٍ، أن رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "يَخْرُجُ قومٌ مِن النارِ". قال قتادةُ: ولا نقولُ ما يقولُ أهلُ حَرُوراءَ ¬أخرجه الطحاوى فى المشكل 14/ 347 من طريق شيبان به، وأخرجه الطحاوى أيضا 14/ 346، والبيهقي في البعث -كما في الفتح 11/ 426 - من طريق أبي هلال به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 350 إلى أبى الشيخ وابن مردويه، وأخرجه أحمد 21/ 334 (13839) والبخاري (6559) وغيرهما من طريق قتادة به، وينظر مسند الطيالسي (2122).¥.
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا يعقوبُ، عن أبي مالكٍ -يعنى ثعلبةَ- عن أبي سِنانٍ فى قولِه: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} قال: [استثنى به] ¬في ص، ت 1، ت 2، ف: "استثنى فى"، وفى م، س: "استثناء في".¥ أهلَ التوحيدِ ¬عزاه السيوطى فى الدر المنثور 3/ 350 إلى أبى الشيخ.¥.
حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا محمدُ بنُ ثورٍ، عن معمرٍ، عن الضحاكِ بنِ مُزاحِمٍ: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا}. إلى قولِه: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}. قال: يخرجُ قومٌ مِن النارِ، فيدخلون الجنةَ، فهم الذين استُثْنِى لهم ¬سيأتى تخريجه في ص 585.¥.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا عبدُ اللهِ بنُ صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عامرِ بنِ جَشِيبٍ ¬فى م: "جشب"، وفي ت 1، ت 2، س: "حبيب"، وفى ف: "خبيب"، وغير منقوطة في ص، وينظر تهذيب الكمال 14/ 14.¥، عن خالدِ بن مَعْدانَ في قولِه: {لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا}. [النبأ: 23] وقولِه: {خَالِدِينَ فِيهَا} - {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}: إنهما فى أهلِ التوحيدِ ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 6/ 2087 من طريق عبد الله بن صالح به دون آية سورة النبأ، وسيأتي في سورة النبأ.¥.
وقال آخرون: الاستثناءُ فى هذه الآيةِ فى أهلِ التوحيدِ. إلا أنهم قالوا: معنى قولِه: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}. إلا أن يَشَاءَ رَبُّك أن يَتَجاوَزَ عنهم فلا يُدْخِلَهم النارَ. ووجَّهوا الاستثناءَ إلى أنه من قولِه: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ} - {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} لا مِن الخلودِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرنا عبدُ الرزاقِ، قال: ثنا ابنُ التَّيْميِّ، عن أبيه، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ، أو عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، أو عن رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فى قولِه: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}. قال: هذه الآيةُ تَأْتِى على القرآنِ كلِّه، يقولُ: حيث كان في القرآنِ: {خَالِدِينَ فِيهَا}. تَأْتِى عليه. قال: وسمِعْتُ أبا مِجْلَزٍ يقولُ: هو جزاؤُه، فإن شاء اللهُ تجاوَز عن عذابِه ¬تفسير عبد الرزاق 1/ 313، وأخرجه إسحاق بن راهويه -كما في شفاء العليل ص 553 وحادى الأرواح ص 265 - والبيهقي في الأسماء والصفات (337) من طريق معتمر بن سليمان التيمي به، وأخرجه ابن الضريس وابن المنذر والطبراني -كما في الدر المنثور 3/ 350 - من طريق أبي نضرة به، وأخرجه أبو نعيم في الحلية 3/ 98، والبيهقى فى الأسماء والصفات (336) وفي الاعتقاد ص 84 من طريق الجريري، عن أبي نضرة من قوله. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور 3/ 350 إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.¥.
وقال آخرون: عُنِى بذلك أهلُ النارِ، وكلُّ مَن دخَلَها.
ذكرُ مَن قال ذلك
حُدِّثتُ عن المسيبِ، عمَّن ذكَره، عن ابنِ عباسٍ: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ}: لا يَموتون، ولا هم منها يُخْرَجون، ما دامت السماواتُ والأرضُ، {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}. قال: استثنَى ¬في ص، م، ت 1، ت 2، س، ف: "استثناء".¥ اللهُ، قال: يَأْمُرُ النارَ أَن تَأْكُلَهم. قال: وقال ابنُ مسعودٍ: لَيَأْتِيَنَّ على جهنم زمانٌ تَخْفِقُ أبوابُها ليس فيها أحدٌ، وذلك بعد ما يَلْبَثون فيها أحقابًا ¬ذكره ابن القيم في شفاء العليل ص 556، وحادي الأرواح ص 265. وعزاه السيوطي في الدر المنثور 3/ 350 إلى ابن المنذر وأبي الشيخ عن إبراهيم عن ابن مسعود.¥.
حدَّثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا جريرٌ، عن بَيانٍ، عن الشعبيِّ، قال: جهنمُ أسرعُ الدارين عُمْرانًا، وأسرعُهما خَرابًا ¬ذكره ابن القيم في شفاء العليل ص 556، وحادى الأرواح ص 266 عن المصنف.¥.
وقال آخرون: أَخْبَرنا اللهُ بمشيئتِه لأهلِ الجنةِ، فعرَّفَنا معنى ثُنْياه بقولِه: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}. أنها فى الزيادةِ على مقدارِ مدةِ السماواتِ والأرضِ. قالوا: ولم يُخْبِرْنا بمشيئتِه فى أهلِ النارِ، وجائزٌ أن تكونَ مشيئتُه فى الزيادةِ، وجائزٌ أن تكونَ في النقصانِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني يونُسُ، قال: أَخْبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}. فقرَأ حتى بلَغ {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}. قال: فأخبَرنا الذي يَشاءُ لأهلِ الجنةِ، فقال: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}. ولم يُخْبِرْنا بالذى يَشاءُ لأهلِ النارِ ¬ذكره ابن القيم فى حادى الأرواح ص 266 عن المصنف.¥.
وأولى هذه الأقوالِ في تأويلِ هذه الآية بالصوابِ القولُ الذي ذكَرْناه عن قتادةَ والضحاكِ، من أن ذلك استثناءٌ فى أهلِ التوحيدِ من أهلِ الكبائرِ أنه مُدْخِلُهم النارَ، فتاركُهم ¬سقط من: ص، ت 1، ت 2، س، ف، وفي م: "خالدين".¥ فيها أبدًا، إلا ما شاء من تركِهم فيها أقلَّ من ذلك، ثم يُخْرِجُهم منها فيُدْخِلُهم الجنةَ. كما ¬فى ص، م، ت 1، س، ف: "كذا".¥ قد بيَّنَّا في غيرِ هذا الموضعِ بما أغْنَى عن إعادتِه في هذا الموضعِ ¬ينظر ما تقدم 7/ 350.¥.
وإنما قلنا: ذلك أولى الأقوالِ فى ذلك بالصحةِ؛ لأنَّ اللهَ، عزّ وجلّ، قد أَوْعَد أهلَ الشركِ به الخلودَ في النارِ، وتَظاهَرَت بذلك الأخبارُ عن رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فغيرُ جائزٍ أن يكونَ استثناءً فى أهلِ الشركِ، وأن الأخبارَ قد تَواتَرَت عن رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن اللهَ يُدْخِلُ قومًا مِن أهلِ الإيمانِ به بذنوبٍ أصابوها النارَ، ثم يُخْرِجُهم منها فيُدْخِلُهم الجنةَ، فغيرُ جائزٍ أن يكونَ ذلك استثناءً فى أهلِ التوحيدِ قبلَ دخولِها، مع صحةِ الأخبارِ عن رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بما ذكَرْنا، وأنّا إن جعَلْناه استثناءً في ذلك، كنا قد دخَلْنا في قولِ مَن يقولُ: لا يَدْخُلُ الجنةَ فاسقٌ، ولا النارَ مؤمنٌ. وذلك خلافُ مذاهبِ ¬في ت 2: "يذهب".¥ أهلِ العلمِ، وما جاءت به الأخبارُ عن رسولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فإذا فسَد هذانِ القولانِ ¬في م: "الوجهان".¥، فلا قولَ قال به القُدْوةُ من أهلِ العلمِ إلا الثالثُ. ولأهلِ العربيةِ في ذلك مذهبٌ غيرُ ذلك سنَذْكُرُه بعدُ، ونبَيِّنُه إن شاءَ اللهُ تعالى.
وقولُه: {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}. يقولُ عزّ وجلّ: إِنَّ رَبَّك يا محمدُ لا يَمْنَعُه مانعٌ عن فعلِ ما أرادَ ¬بعده فى ص، ت 2، س، ف: "من".¥ فعلَه بمَن عصاه وخالَف أمرَه، مِن الانتقامِ منه، ولكنه يَفْعَلُ ما يَشاءُ، فيَمْضِى فعلُه فيهم وفيمَن شَاءَ مِن خلقِه؛ فعلُه وقضاؤُه.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬