এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১১ : আয়াত ১১৮

সূরা ১১ : আয়াত ১১৮

وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَٰحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ

আর যদি তোমার রব চাইতেন, তবে তিনি মানুষকে (হকের ওপর একত্রিত করে) এক জাতি বানিয়ে দিতেন;(৪১) তাই তারা সর্বদা মতভেদে লিপ্তই থাকবে।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: ولو شاء ربُّك يا محمدُ لجعَل الناسَ كلَّهم جماعةً واحدةً، على ملةٍ واحدةٍ، ودينٍ واحدٍ. كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً}. يقولُ: لجعَلهم مسلمين كلَّهم.
وقولُه: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}. يقولُ: ولا يزالُ النَّاسُ مختلفين، {إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ}.
ثم اختلَف أهلُ التأويلِ فى الاختلافِ الذي وصَف اللهُ الناسَ أنهم لا يزالون به؛ فقال بعضُهم: هو الاختلافُ فى الأديانِ، فتأويلُ ذلك على مذهبِ هؤلاء: ولا يزالُ الناسُ مختلِفين على أديانٍ شتَّى؛ من بينِ يهوديٍّ ونصرانيٍّ ومجوسيٍّ، ونحوِ ذلك. وقال قائلو هذه المقالةِ: استثنَى اللهُ من ذلك مَن رحِمهم، وهم (1) أهلُ الإيمانِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا ابنُ نُميرٍ، عن طلحةَ بنِ عمرٍو، عن عطاءٍ: {وَلَا
يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}. قال: اليهودُ والنصارى والمجوسُ، والحنيفيةُ هم الذين رحِم ربُّك ¬في ص، ت 2، ف: "هو". والأثر أخرجه ابن أبي حاتم فى تفسيره 6/ 2094 من طريق طلحة به، وعزاه السيوطي فى الدر المنثور 3/ 356 إلى أبى الشيخ.¥.
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا قبيصةُ، قال: ثنا سفيانُ، عن طلحةَ بنِ عمرٍو، عن عطاءٍ: {وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}. قال: اليهودُ والنصارى والمجوسُ.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬