تفسير ابن كثير
أي: إن اعترضت عليك بشيء بعد هذه المرة {فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} أي: أعذرت إليّ مرة بعد مرة.
قال ابن جرير: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا حجاج بن محمد، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر أحدًا فدعا له بدأ بنفسه، فقال ذات يوم: "رحمة الله علينا وعلى موسى لو لبث مع صاحبه لأبصر العجب، ولكنه قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرًا" [مثقلة] ¬زيادة من (ح) و (حم) وتفسير الطبري.¥ ¬أخرجه الطبري بسنده ومتنه، وأخرجه الحاكم من طريق حمزة الزيات به، وصححه ووافقه الذهبي. (المستدرك 2/ 574).¥.