এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১৮ : আয়াত ৯১

সূরা ১৮ : আয়াত ৯১

كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا

(যুলকারনাইনের) প্রকৃত ঘটনা এটাই। আর তার নিকট যা (ক্ষমতা ও শক্তি) ছিল, আমি সে সম্পর্কে সম্পূর্ণ অবহিত।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


قال: {كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا} ¬ذكره البغوي في تفسيره 5/ 200، وابن كثير في تفسيره 5/ 190، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 249 إلى ابن أبي حاتم.¥.
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابن جريجٍ في قولِه: {وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا}. قال: لم يَبْنُوا فيها بناءً قطُّ، ولم يُبْنَ عليهم فيها بناءٌ قطُّ. وكانوا إذا طلَعت ¬بعده في م: "عليهم".¥ الشمسُ دخَلوا أسرابًا لهم حتى تزُولَ الشمسُ، أو دخلوا البحرَ، وذلك أن أرضَهم ليس فيها جبلٌ، وجاءهم جيشٌ مرةً، فقال لهم أهلُها: لا تطلُعَنَّ عليكم الشمسُ وأنتم بها. فقالوا: لا تبرَحُ حتى تطلُعَ الشمسُ، ما هذه العظامُ؟ قالوا: هذه جِيَفُ جيشٍ طلَعت عليهم الشمسُ ههنا فماتوا. قال: فذهَبوا هاربين في الأرضِ ¬ذكره ابن كثير في تفسيره 5/ 190، والقرطبي في تفسيره 11/ 54.¥.
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، عن قتادةَ قولَه: {تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا}. قال: بلغَنا أنهم كانوا في مكانٍ لا يثبُتُ عليه ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ف: "عليهم"¥ بنيانٌ ¬في م: "بناء".¥، فكانوا يدخُلُون في أسرابٍ لهم إذا طلَعت الشمسُ، حتى تزُولَ عنهم، ثم يخرُجُون إلى معايشِهم ¬تفسير عبد الرزاق 1/ 412.¥.
وقال آخرون: هم الزَّنْج.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، عن قتادةَ في قولِه: {تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا}. قال: يقالُ: هم الزَّنْجُ ¬¥.
وأما قولُه: {كَذَلِكَ}. فإن معناه: ثم أَتَبعَ سببًا كذلك، حتى إذا بلَغ مَطَلعَ الشمسِ؛ {كَذَلِكَ} مِن صلةِ {أَتْبَعَ}. وإنما معنى الكلامِ: ثم أتْبَعَ سببًا حتى لا بلَغ مطلِع الشمسِ، كما أتبَع سببًا حتى بلَغ مغربَها.
وقولُه: {وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا}. يقولُ: وقد أَحَطنا بما عندَ مطلعِ الشمسِ علمًا، لا يخفَى علينا مما هنالك من الخَلقِ وأحوالِهم وأسبابِهم ولا من غيرِهم شيءٌ.
وبالذي قلنا في معنى الخبرِ قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قولَه: {خُبْرًا}. قال: علمًا.
حدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ مثلَه ¬تفسير مجاهد ص 45 من طريق ورقاءُ به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 249 إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.¥.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: {كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا}. قال: علمًا.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫