এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১৯ : আয়াত ১৮

সূরা ১৯ : আয়াত ১৮

قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا

মারইয়াম বললো: ‘আমি তোমার থেকে পরম করুণাময়ের আশ্রয় চাচ্ছি; যদি তুমি মুত্তাকী হও।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القول في تأويل قوله تعالى: {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19)}.
يقولُ تعالى ذكره: فخافتْ مريمُ رسولَنا، إذ تمثَّل لها بشرًا سويًّا، وظنَّته رجلا يُرِيدُها على نفسها.
حدَّثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاجٌ، عن ابنِ جُرَيج قوله: {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا}. قال: خَشِيَتْ ¬في ص، ت 1: "حسبت".
(*) من هنا يبدأ الجزء الخامس والثلاثون من مخطوط مكتبة جامعة القرويين (الأصل).¥ أن يكونَ (*) إنما يُرِيدُها على نفسها.
حدَّثنا موسى، قال: ثنا عمرٌو، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّديِّ: {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَويًّا}: فلمَّا رأته فزِعتْ منه، وقالت: {إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا} ¬تقدم أوله في ص 483.¥.
[قال أبو جعفرٍ] ¬ليست في الأصل، ص، م، ت 1، ف.¥: فقالت: إني أعوذُ، أيها الرجلُ، بالرحمن منك. تقولُ: أستجيرُ بالرحمن منك، أن تنال منى ما حرَّمه عليك، إن كنتَ ذا تقوى له تَتَّقى محارمَه، وتَجتَنِبُ معاصيه. لأن مَن كان لله تقيًّا، فإنه يَجْتَنِبُ ذلك، ولو وُجِّه ذلك إلى أنها عَنَتْ: إنى أعوذُ بالرحمنِ منك؛ إن كنتَ تَتَّقى الله في استجارتي واستعاذتي به منك. كان وجهًا.
كما حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاق، عمن لا يَتَّهِمُ، عن وهبِ بن مُنَبِّهٍ: {قَالَتْ إنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا}: ولا تَرَى إلا أنه رجلٌ من بنى آدم.
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا أبو بكرٍ، عن عاصمٍ، قال: قال [أبو وائلٍ] ¬في ص، م، ت 1، ف: "ابن زيد".¥، وذكر قَصَصَ مريمَ، فقال: قد علِمتْ أن التقيَّ ذو نُهيةٍ حين قالت: {إِنِّي أَعُوذُ بالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} ¬أخرجه عبد بن حميد وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق 4/ 37 - من طريق عاصم به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 267 إلى ابن المنذر، وينظر تفسير ابن كثير 5/ 214.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬