এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ১৯ : আয়াত ৩৭

সূরা ১৯ : আয়াত ৩৭

فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ

অতঃপর (‘ঈসার ব্যাপারটি নিয়ে) তাদের মধ্যে দলগুলো বিভক্ত হয়ে গেল(১৪); অতএব, দুর্ভাগা হোক সেই কাফেরদের, যখন তারা এক মহান দিনের দৃশ্যের মুখোমুখি হবে।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القول في تأويل قوله جلَّ ثناؤه: {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37)}.
يقول تعالى ذكره: فاختلف المختلفون في عيسى، فصاروا أحزابًا متفرِّقين ¬في الأصل: "مفترقين".¥ من بين قومه.
كما حدَّثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ قوله: {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ}. قال: أهل الكتابِ ¬تفسير مجاهد ص 455، وعزاه السيوطى فى الدر المنثور 4/ 271 إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.¥.
حدَّثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله ¬¥.
وحدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة قوله: {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ}: ذُكر لنا أنه لما رُفع ابنُ مريمَ انتخبت بنو إسرائيل أربعةً من فقهائهم، فقالوا للأوَّلِ: ما تقولُ في عيسى؟ قال: هو الله هبط إلى الأرض، فخلق ما خلق، وأحيا ما أحيا، ثم صَعِد إلى السماء. فتابعه على ذلك ناسٌ من الناسِ، فكانت اليعقوبية من النصارى، وقال الثلاثة الآخرون: نشهَدُ أنك كاذبٌ. فقالوا للثاني: ما تقولُ في عيسى؟ قال: هو ابنُ اللهِ. قال: فتابعه على ذلك ناسٌ من الناسِ، فكانت النُّسْطورية من النصارى، وقال الاثنان الآخران: نشهدُ أنَّك كاذبٌ. وقالوا للثالث: ما تقولُ في عيسى؟ قال: هو إلهٌ، وأمُّه إلهٌ، والله إلهٌ. فتابعه على ذلك ناسٌ من الناسِ، فكانت الإسرائيلية من النصارى، فقال الرابع: أشهدُ أنَّك كاذبٌ، ولكنه عبد الله ورسوله، هو كلمة الله وروحه. فاختصم القومُ، فقال المرء المسلم: أنشُدُكم الله هل تعلمون أنَّ عيسى كان يَطْعَمُ الطعام، وأن الله تبارك وتعالى لا يَطعَمُ الطعام. قالوا: اللهمَّ نعم. قال: هل تعلمون أنَّ عيسى كان ينام؟ قالوا: اللهمَّ نعم. قال: فخصمهم المسلم. قال: فاقتتل القومُ. قال: فذُكر لنا أن اليعق
وبية ظهرت يومئذٍ وأُصيب المسلمون، فأنزل الله في ذلك القرآنَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [آل عمران: 21].
وحدَّثنا الحسن ¬بعده في ص، ت 1، ف، م: "قال: أخبرنا إسحاق".¥، قال: أخبرنا عبد الرزاقِ، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادة: {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ}: اختلفوا فيه فصاروا أحزابًا ¬تقدم تخريجه في ص 538.¥.
وقولُه: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ}. يقولُ: فوادى جَهَنَّمَ الذى يُدعى ويلًا للذين كفروا بالله، من الزاعمين أنَّ عيسى لله ولدٌ، وغيرهم من أهل الكفر به، من شهودِهم يومًا عظيمًا شأنُه، وذلك يوم القيامة.
وكان قتادةُ يقولُ في تأويل ذلك ما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة، قال الله: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ}: شهدوا هَوْلًا ¬في الأصل، ص، ت 1، ت 2، ف: "قولًا".¥ إِذًا عظيمًا.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬