المختصر في تفسير القرآن الكريم
قل - أيها الرسول -: من كان يتخبّط في ضلاله _فسيمهله_ الرحمن حتى يزداد ضلالًا، حتى إذا عاينوا ما كانوا يوعدون به من العذاب المعجَّل في الدنيا، أو المؤجَّل _يوم القيامة_ فسيعلمون حينئذ من هو شر منزلًا وأقل ناصرًا، أهو فريقهم أم فريق المؤمنين؟