এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২০ : আয়াত ১০২

সূরা ২০ : আয়াত ১০২

يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا

যেদিন শিংগায় ফুঁক দেওয়া হবে, আর সেদিন আমি অপরাধীদেরকে দৃষ্টিহীন (নীল চোখবিশিষ্ট) অবস্থায় সমবেত করব।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


وقوله: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ}. يقولُ تعالى ذكرُه: وساء لهم يوم القيامةِ، يوم ينفخُ في الصور. فقوله: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} رَدٌّ على {يَوْمَ الْقِيَامَةِ}.
وقد بيَّنَّا معنى النَّفْخِ في الصور، وذكرنا اختلاف المختلفين في معنى الصور، والصحيح في ذلك من القول عندنا بشواهده المُغنية عن إعادته في هذا الموضع قبلُ ¬ينظر ما تقدم في 9/ 339 - 341.¥.
واختلفت القرَأَةُ في قراءة ذلك؛ فقرأته عامة قرأَةِ الأمصارِ: {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ}. بالياءِ وضَمَّها ¬وهى قراءة نافع وابن كثير وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي، وقرأ أبو عمرو بالنون كما سيأتي. ينظر حجة القراءات ص 463.¥، على وجهِ ¬سقط من: ص، م، ت 1، ف.¥ ما لم يُسَمَّ فاعلُه، بمعنى: يومَ يَأْمُرُ اللهُ إسرافيلَ فينفخُ في الصور. وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأُ ذلك: (يَوْمَ نَنْفُخُ فِي الصُّورِ). بالنون، بمعنى: يومَ ننفخُ نحن في الصور. وكأنَّ الذي دعاه إلى قراءة ذلك كذلك طَلَبُه التوفيق بينه وبين قوله: {وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ}. إذ كان لا خلاف بين القرأَةِ في {وَنَحْشُرُ} أنها بالنون.
والذي أختارُ في ذلك من القراءة: {يَوْمَ يُنْفَخُ}. بالياء، على وَجْهِ ما لم يُسمَّ فاعلُه؛ لأن ذلك هو القراءة التي عليها قرأةُ الأمصار، وإن كان للذى قرأ به ¬¥ أبو عمرٍو وَجْهٌ غيرُ فاسدٍ.
وقوله: {وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا}. يقول تعالى ذكرُه: ونسوقُ أهلَ الكفر باللهِ يومئذٍ إلى موقف القيامةِ زُرْقًا. فقيل: عَنى بالزُّرْقِ في هذا الموضع ما يظهرُ في أعينهم من شدة العَطَشِ الذي يكونُ بهم عند الحشرِ، لِرَأْي العين، مِن الزَّرَقِ. وقيل: أُريدَ بذلك أنهم يُحْشَرون عُمْيًا، كالذى قال الله: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا} [الإسراء: 97].

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬