এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২০ : আয়াত ১০৭

সূরা ২০ : আয়াত ১০৭

لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَآ أَمْتًا

তাতে তুমি কোনো বক্রতা ও উঁচু-নিচু দেখবে না।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا} قَالَ مُجَاهِدٌ: انْخِفَاضًا وَارْتِفَاعًا.

وَقَالَ الْحَسَنُ: "الْعِوَجُ": مَا انْخَفَضَ مِنَ الْأَرْضِ، وَ"الْأَمْتُ": مَا نَشَزَ مِنَ الرَّوَابِي، أَيْ: لَا تَرَى وَادِيًا وَلَا رَابِيَةً.

قَالَ قَتَادَةُ: لَا تَرَى فِيهَا صَدْعًا وَلَا أَكَمَةً ¬ساق الطبري الأقوال في معنى "عوجا ولا أمتا"، وقال: (16/ 213): "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بالعوج: الميل، وذلك أن ذلك هو المعروف من كلام العرب. فإن قال قائل: وهل في الأرض اليوم من عوج؟ فيقال: لا ترى فيها يومئذ عوجا. قيل: إن معنى ذلك: ليس فيها أودية وموانع تمنع الناظر أو السائر فيها عن الأخذ على الاستقامة كما يحتاج اليوم من أخذ في بعض سبلها إلى الأخذ يمينا، وأحيانا شمالا، لما فيها من الجبال والأودية والبحار. وأما الأمت فإنه عند العرب: الانثناء والضعف. مسموع منهم، فالواجب إذا كان ذلك معنى "الأمت" عندهم أن يكون أصوب الأقوال في تأويله: ولا ارتفاع ولا انخفاض".¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬