এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২০ : আয়াত ১০

সূরা ২০ : আয়াত ১০

إِذْ رَءَا نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ ٱمْكُثُوٓا۟ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا لَّعَلِّىٓ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدًى

যখন সে আগুন দেখলো, তখন সে নিজ পরিবারকে বললো: ‘তোমরা (এ জায়গায়) অপেক্ষা করো, আমি আগুন দেখতে পেয়েছি। আশা করি আমি তোমাদের জন্য তা থেকে কিছু জ্বলন্ত অঙ্গার নিয়ে আসতে পারবো অথবা আগুনের নিকট পথনির্দেশ পাবো।’(৩)

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا موسى بنُ هارونَ، قال: ثنا عمرٌو، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ، عن أبي مالكٍ، وعن أبي صالحٍ، عن ابن عباسٍ، قال: لما قضَى موسى الأجلَ سار بأهلِه فضَلَّ الطريقَ. قال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ: كان في الشتاءِ، ورُفِعَتْ لهم نارٌ، فلمَّا رآها ظنَّ أنها نارٌ، وكانتْ مِن نورِ اللهِ، {فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا} ¬جزء من أثر طويل أخرجه المصنف في تاريخه 1/ 400 عن السدى بإسناده المعروف. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 2842، 2843 من طريق عمرو بن حماد، عن أسباط، عن السدى، عن ابن عباس.¥.
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقُ، عن وهبِ بن منبِّهٍ اليمانيِّ، قال: لما قضَى موسى الأجلَ، خرَج ومعه غنمٌ له، ومعه زندٌ ¬الزَّنْد والزَّندة: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زندة، والأعلى زند. اللسان (زن د).¥ له، وعَصاه في يدِه يَهُشُّ بها على غنمِه نهارًا، فإذا أمسَى اقتدَح بزَنْدِه نارًا، فبات عليها هو وأهلُه وغنمُه، فإذا أصبَح غدَا بغنمِه وأهلِه، يتوكَّأُ ¬في م: "فتوكأ".¥ على عصَاه، فلما كانت الليلةُ التي أراد اللهُ بموسى كرامتَه، وابتداءَه فيها بنبوَّتِه وكلامِه، أخطَأ فيها الطريقَ حتى لا يدرِىَ أينَ يَتَوجَّهُ، فَأَخرَج زَنْدَه ليقتدِحَ نارًا لأهلِه؛ لَيبِيتُوا عليها حتى يُصْبِحَ، ويعلمَ وَجْهَ سبيلِه، فأَصلَد زَنْدُه فلا يُورِى له نارًا، فقدَح حتى إذا ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ف.¥ أعيَاه لاحَت النارُ فرآها فقَالَ لأهلِه: {امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى} ¬أخرجه المصنف في تاريخه 1/ 401، 402.¥.
[حدَّثني يونسُ، قال: ثنا سفيانُ، عن أبي سعدٍ، عن عكرمةَ، قال: قال ابن عباسٍ: كانوا شاتين، فلما النارَ قال: لعلِّى آتِيكم منها بخبرٍ] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ف.
والأثر أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 972 من طريق سفيان به، وذكره ابن كثير في تفسيره 5/ 270 عن الثوري به.¥.
وعَنَى بقولِه: {آنَسْتُ نَارًا}: وجَدتُ. ومِن أمثال العربِ: بعد اطِّلاعٍ إيناسٌ. ويقالُ أيضًا: بعدَ طلوعٍ إيناسٌ ¬مجمع الأمثال 1/ 186، وقائله قيس بن زهير، ومعناه: إنما يحصل اليقين بعد النظر.¥. وهو مأخوذٌ مِن "الأُنْسِ".
وقولُه: {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ}. يقولُ: لعلِّى أجيئُكم مِن النارِ التي آنستُ بشُعْلةٍ.
والقبَسُ هو النارُ في طرَفِ العودِ أو القصَبةِ، يقولُ القائلُ لصاحبِه: أَقبِسْنِي نارًا. فيُعْطيه إيَّاها في طرفِ عودٍ أو قصبَةٍ.
وإنَّما أراد موسى عليه السلامُ بقولِه لأهلِه: {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ}: لعلِّى آتيكُم بذلك لتصْطَلُوا به.
كما حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، عن وهبِ بن منبِّهٍ: {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ}. قال: بقبسٍ تَصطَلُون ¬تقدم أوله في الصفحة السابقة، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 2843 (16119) من طريق سلمة، عن ابن إسحاق قوله.¥.
وقولُه: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. [يقولُ: أو أجِدُ على النارِ] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ف.¥ دلالةً تدُلُّ على الطريقِ الذي أضلَلْناه، إمَّا مِن خبرِ هادٍ يَهدِينا إليه، وإِمَّا مِن بَيانٍ وعَلَمٍ نتبيَّنُه به ونعرِفُه.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثني عليُّ، قال: ثنا عبدُ اللهِ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عبَّاسٍ قولَه: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. يقولُ: مَن يدلُّ على الطريقِ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 290 إلى ابن المنذر.¥.
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِ اللهِ: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. قال: هادٍ ¬في ص، م، ت 1، ف: "هاديا".¥ يَهدِيه الطريقَ ¬تفسير مجاهد ص 460، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 290 إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر.¥.
وحدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثنى حجاجٌ، عن ابن جريجٍ، عن مجاهدٍ مثلَه.
وحدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. أي: هداةً يهدُونه الطريقَ.
وحدَّثني أحمدُ بنُ المقدامِ، قال: ثنا المعتمرُ، قال: سمِعت أبي يحدِّثُ، عن قتادةَ، عن صاحبٍ له، عن حديثِ ابن عباسٍ، أنه زعَم أَنها أَيْلَهُ، {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. وقال أبي: وزعَم قتادةُ أنه هَدْيُ الطريقِ.
وحدَّثنا الحسنُ، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، عن قتادةَ في قولِه: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. قال: من يَهْدِيني إلى الطريقِ ¬تفسير عبد الرزاق 2/ 15، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 290 إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.¥.
وحدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاقَ، عن وهبِ بن منبهٍ: {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. قال: هُدًى عن علَمِ الطريقِ الذي أضلَلنا؛ بنعتٍ من خبرٍ ¬تقدم أولهما في ص 20.¥.
وحدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا سفيانُ، عن أبي سعدٍ ¬في م، ت 2: "سعيد". وينظر تهذيب الكمال 11/ 52.¥، عن عكرمةَ، قال: قال ابن عباسٍ: {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى}. قال: كانوا ضَلُّوا عن الطريقِ، فقال: لعلني ¬في ص، م، ت 1، ت 2، ف: "لعلي".¥ أجد من يدلُّني على الطريقِ، أو آتيكم بقبسٍ لعلكم تَصْطَلُون (1).

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬