এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২০ : আয়াত ৪৬

সূরা ২০ : আয়াত ৪৬

قَالَ لَا تَخَافَآ ۖ إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ

আল্লাহ (তাদেরকে) বললেন: ‘তোমরা দুজন ভয় করো না। (সাহায্য ও সহযোগিতা নিয়ে) আমি তো তোমাদের সাথেই আছি। আমি সবকিছু শুনছি ও দেখছি।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه جلَّ ثناؤُه: {قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: قال اللهُ لموسى وهارونَ: {لَا تَخَافَا} فرعونَ، {إِنَّنِي مَعَكُمَا} أعِينُكما عليه وأنصُرُكما ¬في م، ت 2، ف: "أبصركما".¥، {أَسْمَعُ} ما يَجْرِى بينَكما وبينَه، فأُنْهِمُكما ما تُحاوِرانِه به، {وَأَرَى} ما تَفْعَلان ويَفْعَلُ، لا يَخْفَى عليَّ مِن ذلك شئٌ، {فَأْتِيَاهُ فَقُولَا} له: {إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ}.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ: {قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}. [قال ابن جريجٍ: أسمعُ وأرى] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ف.¥ ما يُحاوِرُكما ¬في الدر المنثور: "يجاوبكما".¥، فأُوحِى إليكما فتُجاوِبانِه ¬في ص، ت 1، ف: "فتحاورانه".
والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 301 إلى ابن المنذر.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬