এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২৯ : আয়াত ৪

সূরা ২৯ : আয়াত ৪

أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسْبِقُونَا ۚ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ

নাকি যারা (শিরক ও অন্যান্য) পাপ কাজ করে তারা মনে করে নিয়েছে যে, তারা আমার আয়ত্তের বাইরে চলে যাবে?(১) কতইনা নিকৃষ্ট, যা তারা ফয়সালা করে!

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4)}.
يقولُ تعالى ذكره: أم حَسِب الذين يُشْرِكون باللهِ فيعبُدون معه غيرَه، وهم المَعْنِيُّون بقولِه: {الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ} - {أَنْ يَسْبِقُونَا}. يقولُ: أن يُعْجِزونا فيَفُوتُونا ¬في ت 1: "فيفوتون".¥ بأنفسِهم، فلا نقدِرَ عليهم، فنَنْتقِمَ منهم لشِرْكِهم باللهِ.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ}. أى: الشِّرْكَ، {أَنْ يَسْبِقُونَا} ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 3033 من طريق يزيد به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 141 إلى عبد بن حميد.¥.
حدَّثني محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ: {أَنْ يَسْبِقُونَا}: أَن يُعْجِزونا ¬تفسير مجاهد ص 534، ومن طريقه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 3033، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 141 إلى الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر.¥.
وقولُه: {سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}. يقولُ تعالى ذكره: ساء حُكْمُهم الذى يَحْكُمون بأن هؤلاء الذين يعمَلون السيئاتِ يَسْبِقوننا بأنفسِهم.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬