এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ৫ : আয়াত ৮০

সূরা ৫ : আয়াত ৮০

تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱلْعَذَابِ هُمْ خَـٰلِدُونَ

তুমি তাদের অনেককে কাফিরদের সাথে বন্ধুত্ব করতে দেখবে। তাদের অন্তর নিজেদের জন্যে যা পেশ করেছে (১৯) তা কত নিকৃষ্ট যে, আল্লাহ তাদের ওপর রাগান্বিত হয়েছেন। আর তারা আযাবেই চিরস্থায়ী হবে।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير ابن كثير

{ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80)}.

وقوله تعالى: {تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} قال مجاهد: يعني بذلك المنافقين ¬أخرجه الطبري بسند صحيح من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد.¥.

وقوله: {لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} يعني: بذلك موالاتهم للكافرين، وتركهم موالاة المؤمنين التي أعقبتهم نفاقًا في قلوبهم، وأسخطت الله عليهم سخطًا مستمرًا إلى يوم معادهم، ولهذا قال: {أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} وفسر بذلك ما ذمهم به، ثم أخبر عنهم أنهم {وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ} يعني: يوم القيامة.

قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا هشام بن عمار، حَدَّثَنَا مسلمة بن علي، عن الأعمش بإسناد ذكره، قال: "يا معشر المسلمين، إياكم والزنا، فإن فيه ست خصال: ثلاثًا في الدنيا، وثلاثًا في الآخرة، فأما التي في الدنيا فإنه يذهب البهاء، ويورث الفقر، وينقص العمر، وأما التي في الآخرة فإنه يوجب سخط الرب، وسوء الحساب، والخلود في النار"، ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ} هكذا ذكره ابن أبي حاتم ¬أخرجه ابن أبي حاتم بسنده ومتنه، وسنده ضعيف معضل، بل فيه نكارة وهو ذكر الخلود في النار!¥.

وقد رواه ابن مردويه من طريق هشام بن عمار، عن مسلمة، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فذكره، وساقه أيضًا من طريق سعيد بن [عُفير] ¬كذا في (حم) و (مح) والتقريب، وفي الأصل صحف إلى: "عفر".¥ عن مسلمة، عن أبي عبد الرحمن الكوفي، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله ¬ضعفه الحافظ إضافة للنكارة المذكورة في سابقه.¥. وهذا حديث ضعيف على كل حال، واللّه أعلم.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫