Tafsir for this Ayah

Surah 36 : Ayah 7

Concise Quran Commentary

The punishment from Allah has become binding on most of these people, after the truth from Allah on the tongue of His Messenger reached them but they did not believe in it and remained on their disbelief. They do not have faith in Allah and nor His Messenger and they do not act on the truth that came to them.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

لقد _وجب العذاب_ من الله لأكثر هؤلاء، بعد أن بلغهم الحق من الله على لسان رسوله فلم يؤمنوا به، وبقوا على كفرهم، فهم لا يؤمنون بالله ولا برسوله، ولا يعملون بما جاءهم من الحق.

সংক্ষিপ্ত তাফসীর

৭. এদের বেশীর ভাগের উপর আল্লাহর পক্ষ থেকে রাসূলদের মুখে তাদের নিকট হক পৌঁছার পর আল্লাহর শাস্তি অবধারিত হয়েছে। ফলে তারা ঈমান আনয়ন করেনি। বরং তাদের কুফরির উপর অটল রয়ে গেছে। তাই তারা না আল্লাহর উপর, আর না তাঁর রাসূলের উপর ঈমান আনবে এবং তারা তাদের নিকট আগত সত্যের উপর আমলও করবে না।

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ}، وَجَبَ الْعَذَابُ {عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}، هَذَا كَقَوْلِهِ: "وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ" (الزُّمَرِ-71).

تفسير ابن كثير

{لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(7)} وقوله تعالى: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ} قال ابن جرير: لقد وجب العذاب على أكثرهم بأن الله تعالى قد حتم عليهم في أم الكتاب أنهم لا يؤمنون {فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} بالله ولا يصدقون رسله.

التفسير الميسر

لقد وجب العذاب على أكثر هؤلاء الكافرين، بعد أن عُرِض عليهم الحق فرفضوه، فهم لا يصدقون بالله ولا برسوله، ولا يعملون بشرعه. إنا جعلنا هؤلاء الكفار الذين عُرض عليهم الحق فردُّوه، وأصرُّوا على الكفر وعدم الإيمان، كمن جُعِل في أعناقهم أغلال، فجمعت أيديهم مع أعناقهم تحت أذقانهم، فاضطروا إلى رفع رؤوسهم إلى السماء، فهم مغلولون عن كل خير، لا يبصرون الحق ولا يهتدون إليه.

تيسير الكريم الرحمن (تفسير السعدي)

{لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7)}. {7} ولكن هؤلاء الذين بُعِثْتَ [فيهم] لإنذارِهم بعدما أنذَرْتَهم انقسموا قسمين: قسمٌ ردَّ لما جئتَ به ولم يَقْبَلِ النِّذارة، وهم الذين قال الله فيهم: {لقد حَقَّ القولُ على أكْثَرِهم فهم لا يؤمنونَ}؛ أي: نفذ فيهم القضاءُ والمشيئةُ أنَّهم لا يزالون في كفرهم وشِرْكِهم، وإنَّما حقَّ عليهم القولُ بعد أن عُرِضَ عليهم الحقُّ فرفَضوه؛ فحينئذٍ عوقبوا بالطبع على قلوبهم.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}. يقول تعالى ذكرُه: لقد وجَب العذاب ¬في م: "العقاب".¥ على أكثرِهم؛ بأن ¬في م: "لأن".¥ الله قد حتَم عليهم في أمِّ الكتابِ أنهم لا يُؤْمِنون [فلا يؤمنون] ¬سقط من: م، ت 1، ت 2، ت 3.¥، باللهِ، ولا يصدِّقون رسولَه.<br>