Tafsir for this Ayah

Surah 44 : Ayah 27

تفسير البغوي (معالم التنزيل)

{وَنَعْمَةٍ} وَمُتْعَةٍ وَعَيْشٍ لَيِّنٍ، {كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ} نَاعِمِينَ وَفَكِهِينَ: أَشِرِينَ بَطِرِينَ.

تفسير ابن كثير

{وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27)}. أي: عيشة كانوا يتفكهون فيها فيأكلون ما شاؤوا ويلبسون ما أحبوا مع الأموال والجاهات والحكم في البلاد، فسلبوا ذلك جميعه في صبيحة واحدة وفارقوا الدنيا وصاروا إلى جهنم وبئس المصير.

التفسير الميسر

كم ترك فرعون وقومه بعد مهلكهم وإغراق الله إياهم من بساتين وجنات ناضرة، وعيون من الماء جارية، وزروع ومنازل جميلة، وعيشة كانوا فيها متنعمين مترفين.

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)

<br>وقولُه: {وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ}. يقولُ تعالى ذكرُه: وأُخْرِجوا مِن نَعْمَةٍ كانوا فيها فاكهين؛ مُتفكِّهين ناعمين.<br>واختلَفتِ القرأَةُ في قراءةِ قولِه: {فَاكِهِينَ} فقرَأ ذلك عامةُ قرأَةِ الأمصارِ خلا أبي جعفرٍ القارئ: {فَاكِهِينَ}. على المعنى الذي وصَفت. وقرَأه أبو رجاءٍ العُطارديُّ، والحسنُ، وأبو جعفرٍ المدنيُّ: (فَكِهِينَ). بمعنى: أَشِرِين بَطِرِين ¬¥.<br>والصوابُ مِن القراءةِ في ذلك عندى القراءةُ التي عليها قرأةُ الأمصارِ، وهى {فَاكِهِينَ} بالألفِ، بمعنى: ناعمين.<br>وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.<br>ذكرُ مَن قال ذلك<br>حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ}: ناعمين. قال: إىْ واللَّهِ، أخرَجه اللَّهُ مِن جنانِه وعيونِه وزروعِه، حتى ورَّطه في البحرِ ¬عزاه السيوطي في الدر المنثور 6/ 30 إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر.¥.<br>