এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২১ : আয়াত ২

সূরা ২১ : আয়াত ২

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ

যখনই তাদের রবের পক্ষ থেকে তাদের নিকট (আলকুরআনের) কোনো নতুন উপদেশ আসে, তখন তারা তা কৌতুক ভরে (তামাশার ছলে) শ্রবণ করে।

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)}.
يقولُ تعالى ذِكرُه: ما يُحْدِثُ الله من تنزيلِ شيءٍ من هذا القرآنِ للناس ¬سقط من: ص، ت 1، ت 2، ف، وفى م: "للناس و".¥، ويُذَكِّرُهم به ويَعِظُهم، {إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ}: [لا يَعْتَبرون به، ولا يتفكَّرون في وعدِه ووعيدِه، ولكنَّهم يَسْتمِعونه وهم يلعَبون] ¬سقط من: ص، م، ت 1، ت 2، ف.¥ لاهيةً قلوبُهم.
وبنحوِ الذي قلنا في تأويلِ ذلك قال أهلُ التأويلِ.
ذكرُ مَن قال ذلك
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} الآية. يقولُ: ما يُنَزَّلُ عليهم من شيءٍ من القرآنِ إِلا اسْتَمَعوه وهم يَلْعَبون ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 8/ 2750 من طريق يزيد به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 314 إلى ابن المنذر.¥.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৬