এই আয়াতের তাফসীর

সূরা ২৮ : আয়াত ২১

সূরা ২৮ : আয়াত ২১

فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ

অতঃপর তিনি (মূসা) সেখান থেকে ভীত-সন্ত্রস্ত অবস্থায় বের হয়ে পড়লেন, চারদিকে সতর্ক দৃষ্টি রাখছিলেন। তিনি বললেন, ‘হে আমার রব! আমাকে এই জালিম সম্প্রদায় থেকে রক্ষা করুন।’

এই আয়াতে নির্বাচিত ভাষার তাফসীর নেই; উপলব্ধ পাঠ দেখানো হচ্ছে।

تفسير الإمام الطبري (جامع البيان)


القولُ في تأويل قوله تعالى: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (22)}.
يقولُ تعالى ذكرُه: فخرج موسى من مدينة فرعون خائفًا من قتله النفس أن يُقْتَلَ به، {يَتَرَقَّبُ}. يقولُ: ينتظرُ الطلب أن يُدرِكَه فيأخُذَه.
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: حدَّثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ}: خائفًا من قتله النفس، يترقَّبُ الطلب، قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}.
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني أبو سفيانَ، عن معمرٍ، عن قتادة: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ}. قال: خائفًا من قتل النفس، يترقَّبُ أن يأخذه الطَّلَبُ ¬أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 89 - ومن طريقه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 2957 - عن معمر به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 124 إلى عبد بن حميد وابن المنذر.¥.
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، عن ابن إسحاق، قال: ذُكر لى أنه خرج على وجْهه خائفًا يترقَّبُ، ما يَدْرى أيَّ وَجْه يسلُكُ، وهو يقولُ: {رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} ¬أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 2960 من طريق سلمة به.¥.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قوله: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ}. قال: يترقَّبُ الطَّلَب مخافةً.
وقولُه: {قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}. يقولُ تعالى ذكرُه: قال موسى وهو شاخصٌ عن مدينة فرعونَ خائفًا: ربِّ نَجِّنى من هؤلاء القوم الكافرين الذين ظلموا أنفُسَهم بكفرهم بك.

অন্য ভাষার তাফসীর · ৫