تفسير ابن كثير
وقوله: {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي} أي أجتنبكم وأتبرأ منكم، ومن آلهتكم التي تعبدونها من دون الله (وأدعو ربي) أي: وأعبد ربي وحده لا شريك له {عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا} وعسى: موجبة لا محالة، فإنه - عليه السلام - سيد الأنبياء بعد محمد - صلى الله عليه وسلم -.